بان يزور الجزائر بعد التفجيرين للتعبير عن تأييده للشعب

تاريخ النشر: 18 ديسمبر 2007 - 09:59 GMT
قالت وسائل اعلام رسمية جزائرية إن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون سيزور الجزائر الثلاثاء للتعبيرعن تأييده للشعب الجزائري في أعقاب تفجيرين أوديا بحياة 37 شخصا يوم 11 ديسمبر/ كانون الاول بينهم 17 من موظفي الامم المتحدة.

ووقع الانفجاران يوم الثلاثاء الماضي وكانا ثاني أكبر عملية تفجير في العاصمة الجزائرية هذا العام وتسببا في تدمير مبنيين للامم المتحدة في منطقة حيدرة وألحقا أضرارا بمبنى المحكمة الدستورية في منطقة بن عكنون.

ويتوقع أن يلتقي بان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ويتفقد موقع التفجير في حيدرة.

وأعلن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي المسؤولية عن التفجيرين قائلا أنهما استهدفا من سماهم "عبيد امريكا وفرنسا."

وقالت الامم المتحدة إن الموظفين القتلى هم 14 جزائريا وشخص واحد من كل من الدنمرك والسنغال والفلبين.

وقال بان عن الهجوم اثر وقوع التفجيرين أنه "ضربة حقيرة ضد أفراد يخدمون أسمى القيم الانسانية تحت مظلة الامم المتحدة" و"هجوم علينا جميعا".

وقال مدير برنامج الامم المتحدة الانمائي كمال درويش خلال زيارة للجزائر الاسبوع الماضي إن الامم المتحدة تعزز الامن في مكاتبها حول العالم عقب التفجيرين لكنه قال إن ذلك سيتطلب تمويلا أكبر.

وقالت صحيفة المجاهد في تقرير عن زيارة بان إن الامين العام يأتي باسم المنظمة الدولية للتعبير عن التضامن مع كل أعضائها.

وأضافت أنه سيقابل زعماء جزائريين لمناقشة أفضل السبل لمواجهة الارهاب الذي يؤثر على العالم كله.