قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون يوم السبت إنه ليس لديه خطط للاجتماع مع رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية أثناء جولته في الشرق الاوسط.
وقال في مؤتمر صحفي في القاهرة "سوف أجتمع مع الرئيس (محمود) عباس واعضاء اخرين في الحكومة. وفي هذه المرة فانني اقول ان جدول مواعيدي لا يشمل الاجتماع مع رئيس الوزراء هنية."
وأكد غازي حمد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية وهو مثل هنية ينتمي لحماس انه لم يتم الترتيب لعقد اجتماع لكنه قال انه سيكون من الخطأ ومن قبيل التمييز الا يجتمع بان مع هنية.
والامم المتحدة ضمن رباعي الوساطة الذي يطالب الحكومة الفلسطينية بالاعتراف باسرائيل ونبذ العنف وقبول الاتفاقات القديمة مع اسرائيل.
ولم يقبل هنية القيادي البارز في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بشروط رباعي الوساطة الذي يضم ايضا الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي.
وقال حمد ان عدم الاجتماع مع هنية سيكون خطأ لان هذه حكومة وحدة وطنية تمثل الشعب الفلسطيني بأكمله ويفترض ان تكون الامم المتحدة منظمة تمثل كل الدول لا منظمة سياسية.
واضاف ان هذا لا يخلق مناخا للاستقرار وأعرب عن امله في ان تقوم الامم المتحدة بدور أكبر في تضييق الخلافات وفي فتح حوار بين الدول وليس في تبني اسلوب المقاطعة.
وقال بان انه قد يجتمع ايضا مع وزيري الخارجية والمالية الفلسطينيين اما في حضور عباس أو في اجتماع منفصل. والوزيران مستقلان لا ينتميان لحماس أو حركة فتح التي يتزعمها عباس.