وذكرت كل من محطة جيو نيوز وأري وان وورلد التلفزيونيتين أن رؤوف كان بين خمسة ضحايا في الهجوم الذين نفذته ما يشتبه أنها طائرة أميركية دون طيار.
وأبلغ مسؤولو مخابرات في المنطقة طلبوا عدم نشر أسمائهم رويترز أن رؤوف الذي فر من الحجز خارج محكمة في اسلام أباد في ديسمبر كانون الاول من العام الماضي قتل لكن لم يصدر تأكيد رسمي لهذا الامر.
وأضافوا أن المصري القتيل يدعى أبو زبير المصري. ويعتبر وجود ضحايا من العرب دليلا على وجود القاعدة.
وكان رؤوف اعتقل في باكستان في أغسطس اب من عام 2006 وورد أنه لعب دورا بارزا في مخطط لنسف طائرات من لندن الى الولايات المتحدة باستخدام متفجرات سائلة.
وسافر رؤوف وهو من أصل باكستاني الى باكستان عام 2002 بعد مقتل أحد أعمامه في بريطانيا.
وكانت بريطانيا تطلب ترحيله اليها بعد حادث قتل العم.
وخلال وجوده في باكستان تزوج رؤوف من احدى قريبات أزهر مسعود أزهر رئيس جماعة جيش محمد وهو من أشهر قادة المتشددين.
وعلى الرغم من أن جماعة جيش محمد تركز نشاطها أساسا على القتال في الشطر الهندي من كشمير الا أن بعض الجماعات المنشقة عنها انضمت الى القضية التي تدافع عنها القاعدة.
وسبب هروب رؤوف العام الماضي حرجا للسلطات الباكستانية وأثيرت تكهنات حول السهولة التي تمكن بها من الهروب.
واستهدف هجوم يوم السبت منزلا بالقرب من بلدة مير علي. واستهدفت هجمات صاروخية القرى الواقعة حول مير علي عدة مرات ورصد نشاط لطالبان والقاعدة في تلك المنطقة من قبل.
وقال ضابط مخابرات في المنطقة "وفقا لمعلوماتنا اطلقت طائرة بلا طيار صاروخين على منزل."
وقال مسؤول اخر بالمنطقة "أكدنا تقارير أفادت بمقتل خمسة أشخاص واصابة ستة."
وتستخدم القوات الامريكية بالمنطقة الطائرات دون طيار المحملة بالصواريخ بشكل أساسي. ونادرا ما تؤكد الولايات المتحدة شن هجمات بطائرات دون طيار. ولا تملك باكستان أي طائرات قتالية دون طيار.
ووقع 20 هجوما على الاقل خلال الاشهر الثلاثة الماضية مما يعكس مدى نفاد صبر الولايات المتحدة ازاء المتشددين من باكستان.
وتقول باكستان ان هذه الهجمات تشكل خرقا لسيادتها وتقوض جهود كسب التأييد العام للقتال ضد التشدد وتجعل من الصعب عليها تبرير التحالف مع الولايات المتحدة.
وكان خلاف دبلوماسي نشب في وقت سابق في أعقاب عملية نفذتها قوات كوماندوز أمريكية أوائل سبتمبر أيلول ولم يقع توغل بري في باكستان منذ ذلك الحين.
ولم يكن هجوم يوم الاربعاء الذي سبب الاحتجاج الدبلوماسي عاديا لانه وقع في عمق الاراضي الباكستانية بمنطقة بانو وهي منطقة تقع خارج الاراضي القبلية التي تتمتع بشكل من أشكال الحكم الذاتي وتقع على الحدود مع أفغانستان وشهدت معظم الهجمات الاخرى.