باكستان تلوّح بوقف التعاون مع «الحرب على الإرهاب»

تاريخ النشر: 01 ديسمبر 2008 - 08:03 GMT

دفعت التوترات مع الهند بالقيادة الباكستانية للتلويح بوقف التعاون في "الحرب على الارهاب" ما لم تقم واشنطن بثني نيودلهي عن الرد على هجمات مومباي الاخيرة

وعاش الشارع الباكستاني حال ترقب لما ستسفر عنه الجهود التي تبذلها الحكومة الباكستانية لدرء مخاطر أزمة كبرى مع الهند. وانتشرت عناصر الأمن الباكستانية عند مداخل الأسواق العامة والتجمعات التجارية في المدن الكبرى، في ظل مخاوف من تفجيرات انتقامية يشنها عملاء للاستخبارات الهندية.

وأكدت الحكومة الباكستانية التي تعتبر نفسها في حال انعقاد دائم الى حين انفراج الأزمة، انها ستعمل على نيل ثقة كل الأحزاب والقوى السياسية في البلاد، لبلورة إجماع وطني على ما قد تتخذه الحكومة من خطوات لتهدئة الأوضاع مع الهند، من دون التفريط بسيادة باكستان أو السماح بالانتقاص منها. وأكدت مصادر مطلعة في إسلام آباد ان الحكومة الباكستانية تحاول استخدام كل ما تملك من أوراق مع واشنطن لدفعها الى الضغط على نيودلهي لتهدئة الوضع، لذا لوحت بأنها قد تلجأ إلى سحب قواتها من مناطق القبائل الباكستانية والتوقف عن المشاركة في «الحرب على الإرهاب» إذا تعرضت لهجوم هندي.

ورأى محللون في باكستان ان رد المتشددين فيها على أي ضربة هندية ضد جماعاتهم، سيستهدف خطوط تموين قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان والتي تمر عبر الأراضي الباكستانية.