باكستان: تحرير الرهائن داخل قيادة الجيش وقتل الخاطفين

تاريخ النشر: 11 أكتوبر 2009 - 07:27 GMT
البوابة
البوابة
تمكنت القوات الخاصة في باكستان صباح الاحد من تحرير 40 رهينة كان مسلحون يحتجزونهم منذ يوم السبت داخل احد المباني التابعة لقيادة الجيش في مدينة راولبندي.

وقال مسؤولون عسكريون ان ثلاثة من الرهائن وأربعة من المسلحين، كان أحدهم يرتدي حزاما ناسفا قتلوا خلال العملية.

وقال الجنرال أطهر عباس، المتحدث باسم الجيش الباكستاني، إن قوات الأمن التي اقتحمت المبنى وجدت الرهائن "في الغرفة التي تواجد فيها الإرهابي الذي كان يرتدي حزاما ناسفا."

وقال الجنرال عباس إن الجنود الباكستانيين "تصرفوا بسرعة" وأطلقوا النار على "الإرهابي" قبل أن يتمكن من تفجير نفسه.

وأضاف قائلا إن القوات المهاجمة ألقت القبض أيضا على أحد المسلحين وانه تم تطهير المنطقة.

وكانت وكالة الأنباء الفرنسية قد أفادت في وقت سابق بحدوث انفجارين في المبنى الذي كان يحتجز فيه المسلحون رهائنهم.

وكان المسلحون هاجموا المقر السبت ببنادق وقنابل يدوية، فاندلعت معركة عنيفة بينهم وبين حرس المقر، مما أدى الى مقتل أربعة منهم، وستة عسكريين بينهم ضابطان برتب كبيرة.

ويعتبر هذا الهجوم الجريء ثالث هجوم من نوعه على مقر عسكري في باكستان خلال أسبوع.

ولم تتبن أية جهة بعد المسؤولية عن هجوم السبت، إلا أنه جاء عقب تصريحات بقرب انطلاق حملة عسكرية كبيرة ضد المسلحين الاسلاميين في معاقلهم في المناطق الجبلية الوعرة المتاخمة للحدود مع أفغانستان.

وكانت حركة طالبان باكستان قد فقدت مؤخرا زعيمها، بيت الله محسود، في هجوم صاروخي شنته طائرة بدون طيار تابعة للاستخبارات المركزية الأمريكية في أغسطس/ آب الماضي.

يُشار إلى أن مدينة بيشاور، عاصمة ولاية الحدود الشمالية الغربية الباكستانية، كانت قد شهدت الجمعة تفجير سيارة مفخخة في منطقة تجارية مزدحمة، مما تسبب بمقتل 40 شخصا، وإصابة أكثر من مئة آخرين بجروح.