باكستان: اربعة قتلى في صاروخ يشتبه انه اميركي

تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2008 - 08:28 GMT
البوابة
البوابة
قال شهود ان صاروخا اطلقته طائرة بدون طيار يشتبه بأنها أمريكية على قرية باكستانية في وقت مبكر من يوم الخميس قتل اربعة اشخاص في أحدث ضربة تستهدف معقل قيادي بارو في طالبان.

واستهدف الهجوم قرية في منطقة شمال وزيرستان القبلية قرب الحدود مع افغانستان أقام فيها جلال الدين حقاني وهو ايضا صديق قديم لاسامة بن لادن مدرسة دينية. وتعيش عائلة حقاني في القرية.

وقال مراسل لرويترز بالهاتف من ميرانشاه البلدة الرئيسية في شمال وزيرستان "عدد كبير من المتشددين يسرعون الى المنطقة في مركبات."

وفي وقت لاحق قال زردار خان وهو من سكان القرية ان أربعة اشخاص قتلوا واصيب ثلاثة في الهجوم. واضاف قائلا انهم جميعا باكستانيون.

لكن مسؤولا بالمخابرات قال ان سبعة اشخاص بينهم متشددون قتلوا في الهجوم.

وقتل 23 شخصا معظمهم من اقارب حقاني في هجوم مماثل في نفس المنطقة في سبتمبر ايلول.

ومع شعورها بالاحباط للهجمات المتزايدة عبر الحدود التي ينفذها المتشددون من الجانب الباكستاني شنت القوات الامريكية حوالي 12 ضربة صاروخية اضافة الى غارة شنتها قوات خاصة في المناطق القبلية الباكستانية منذ بداية سبتمبر.

وقتل عدد كبير من المتشددين في هذه الهجمات لكن لم ترد تقارير حتى الان عن وفاة أحد من القياديين البارزين في القاعدة او طالبان.

وأبلغ احد ابناء حقاني رويترز ان والده كان في افغانستان اثناء الضربة الجوية التي وجهت الى القرية في سبتمبر.

وحقاني كان مقاتلا في الحرب التي خاضها الافغان بدعم من الولايات المتحدة ضد الاحتلال السوفيتي في اعوام السبعينات والثمانينات وتعيش عائلته في شمال وزيرستان منذ ذلك الحين. وترجع روابطه مع ابن لادن الى اواخر الثمانينات.

وتقول مصادر في طالبان انه مريض وان ابنه سراج الدين يقود جماعة حقاني.

ومن ناحية اخرى قصفت مدفعية باكستانية تدعمها طائرات هليكوبتر عسكرية مواقع للمتشددين في منطقة باجور القبلية خلال الليل وفي الساعات الاولى من يوم الخميس وقال سكان ومسؤولون ان تسعة متشددين قتلوا.

وباجور ملاذ اخر للمتشددين على الحدود مع افغانستان الى الشمال الشرقي من وزيرستان.

ويقول الجيش الباكستاني ان أكثر من 1000 متشدد قتلوا في باجور منذ ان بدأ سلسلة هجمات في اغسطس اب.

وتعاني باكستان التي لديها اسلحة نووية تصاعدا لعنف المتشددين وأزمة اقتصادية وهو ما اثار مخاوف بشأن استقرارها.

وأصدر البرلمان الباكستاني قرارا في وقت متأخر يوم الاربعاء يؤيد بشكل اساسي استراتيجية الحكومة رغم انه قال ان الحوار يجب ان يكون الاولوية العليا. وحث اعضاء البرلمان ايضا على اجراء مراجعة للاستراتيجية الامنية.