اعلنت وزارة الداخلية الباكستانية أنها أحبطت محاولات اعتداء بالقبض على انتحاريين مفترضين الثلاثاء في ذكرى العيد الستين لاستقلال باكستان التي تشهد منذ شهر موجة اعتداءات غير مسبوقة يرتكبها متطرفون اسلاميون.
واعلن الناطق باسم وزارة الداخلية الجنرال جواد شيما الاربعاء لوكالة اسوشياتد برس اوف باكستان ان "انتحاريين محتملين" اعتقلوا في روالبندي كبرى مدن ضواحي اسلام اباد.
واضاف الضابط "تمكنا من رصد بعض منفذي الاعتداءات الانتحاريين وسنعلن لكم اخبارا سارة بعد يومين" بدون المزيد من التوضيحات لا سيما حول عدد المعتقلين. ووضعت قوات الامن في حالة استنفار قصوى الثلاثاء في الاحتفالات بذكرى الاستقلال التي كانت متواضعة تحسبا لخطر الاعتداءات. واوضح الجنرال شيما ان حالة الاستنفار ستبقى طالما ان الخطر الارهابي قائم.
وانتشر عدد كبير من رجال الشرطة والقوات شبه العسكرية الثلاث في المدينة فأقاموا مراكز مراقبة مجهزة برشاشات في حين جاب عدد كبير من رجال الشرطة وعناصر اجهزة الاستخبارات بالزي المدني مدينتي اسلام اباد وروالبندي.
وهذا الانتشار قائم منذ اكثر من شهر بعد حصار المسجد الاحمر والهجوم عليه في العاشر والحادي عشر من تموز/يوليو والذي اسفر عن سقوط مئة متطرف اسلامي تحصنوا داخله مدججين بالسلاح.