وقال للصحفيين بعد محادثات مطولة مع على كرتي وزير الدولة بوزارة الخارجية السودانية "ستكون هذه مهمة صعبة ولكنها ليست مهمة مستحيلة."
ويواجه باسول وزير خارجية بوركينا فاسو العديد من العراقيل لتحقيق السلام بما في ذلك اعلان 14 يوليو/ تموز ان الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية يريد اصدار امر اعتقال ضد الرئيس السوداني عمر حسن البشير لاتهامه بالابادة الجماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور.
وقال باسول "اولوياتي سيحددها السودانيون ولكننا يجب ان نقوي الحوار ونطالب بوقف الاعمال العدوانية لتهيئة الاوضاع للبحث عن حل سياسي شامل."
وسيعقد من مهمة باسول حقيقة انه لا يتحدث الانجليزية والعربية وهي اللغات التي يفهمها المفاوضون سواء من الحكومة او المتمردين.
وسيتخذ باسول مقره في بلدة الفاشر الرئيسية بدارفور وهو تحسن مقارنة مع سابقيه مبعوثي الامم المتحدة يان الياسون والاتحاد الافريقي سالم احمد سالم اللذين كانت توجه اليهما انتقادات لقيامهما بزيارات قصيرة فقط للبلاد كل بضعة شهور.
ويقدر خبراء دوليون ان 200 الف لقوا حتفهم كما تشرد 2.5 مليون منذ حمل المتمردون وغالبيتهم من غير العرب السلاح في اوائل عام 2003 متهمين الحكومة المركزية بإهمالهم.
وخلال اكثر من 18 شهرا فشل سالم والياسون في ترتيب اي محادثات سلام ذات معنى واصبحت مواقف المتمردين اكثر تشددا كما زاد العنف المستمر على الارض في دارفور وفي تشاد المجاورة من انعدام الامن ليهدد اكبر عملية انسانية في العالم والتي تنظم هناك.
وقال السودانيون انهم متفائلون بشأن باسول وأضافوا ان عدم معرفته بالانجليزية والعربية لن تؤثر على قدرته على القيام بالمهمة.
واعرب كرتي عن تفاؤله قائلا ان باسول سيقيم بالسودان لبحث المشكلة من كل جوانبها سواء الحكومة او الجماعات المسلحة.