باريس تعد للقاء جديد للرباعية ولندن تنفي محاورة حماس

تاريخ النشر: 18 نوفمبر 2008 - 05:21 GMT

اعلنت فرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي الثلاثاء انها تعد من اجل عقد اجتماع جديد للجنة الرباعية للوساطة في الشرق الاوسط هذا العام، فيما نفت لندن اجراء اي حوار مع حركة حماس.

وكانت اللجنة الرباعية المؤلفة من الاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة والولايات المتحدة قد عبرت في اجتماع عقدته في مصر في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر عن تأييدها القوي للمحادثات التي أرسيت أسسها في أنابوليس بولاية ماريلاند الاميركية قبل ما يقرب من عام برغم ان أحدا لا يتوقع التوصل الى اتفاق هذا العام كما كان مزمعا من قبل.

وواجهت المحادثات عراقيل منذ البداية بسبب العنف والخلاف على عمليات البناء في المستوطنات ومستقبل القدس وقد تنهار العملية في فترة الانتقال السياسي في كل من اسرائيل والولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فريدريك ديزاينو ان وزير الخارجية برنار كوشنر اجتمع الثلاثاء مع مبعوث الرباعية رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.

وأضاف ديزاينو ان الاجتماع استغل في "الاعداد والتحضير لاجتماع مستقبلي للجنة الرباعية نود ان نتمكن من عقده بحلول نهاية العام في باريس".

وسئل ديزاينو ان كان الاسرائيليون والفلسطينيون سيشاركون في الاجتماع كما فعلوا في الاجتماع السابق الذي عقد في مدينة شرم الشيخ المصرية فقال "هذه مسألة لم يتخذ قرار بشأنها بعد".

لندن وحماس

الى ذلك، نفى الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية البريطانية جون ويلكس الثلاثاء اجراء اي حوار مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) مؤكدا في الوقت ذاته استعداد بلاده لاجراء حوار كهذا في حال نبذت هذه الحركة العنف واحترمت القرارات الدولية.

وقال ويلكس في مؤتمر صحافي عقد في مقر السفارة البريطانية في عمان "سرت شائعات غير دقيقة حول اتصالات غير رسمية بين بريطانيا وحماس. هذا لم يحدث والموقف واضح. الباب مفتوح امام حماس اذا نبذت العنف وقبلت عملية السلام واحترمت الاتفاقيات المبرمة في الماضي".

واضاف "هذه الرسالة هي الرسالة نفسها الموجهة الى الكثير من التيارات في المنطقة التي تختار العنف والتوتر وما يسمى بالمقاومة". واوضح ويلكس ان "الدرس برأي بريطانيا خلال السنوات الاخيرة ان العنف وخصوصا بالنسبة للفلسطينيين يؤدي الى معاناة اكثر للشعب الفلسطيني ولا يؤدي الى حلول".

واكد "على العكس فان القضية الفلسطينية تتمتع بتأييد شعبي واسع في العالم لكن اطلاق صواريخ على اسرائيل او (شن) هجوم انتحاري في اسرائيل يؤدي الى فقدان الفلسطينيين والقضية الفلسطينية للصدقية".

وخلص الى ان "بريطانيا والمجتمع الدولي لديهما الموقف ذاته: نحن مستعدون للحوار مع اي حركة او اي حزب في المنطقة يسعى الى (تحقيق) السلام عبر الطرق السلمية".

واكدت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني الاحد لنظيرها البريطاني ديفيد ميليباند الذي يزور المنطقة ان اسرائيل تريد دعم الاسرة الدولية في تصديها لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.