باريس تستضيف اجتماع أصدقاء سوريا وتستبعد ايران

تاريخ النشر: 07 يونيو 2012 - 03:22 GMT
وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس
وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس
 تستضيف فرنسا اجتماعا في السادس من يوليو تموز لدول تؤيد رحيل الرئيس السوري بشار الاسد لكنها قالت يوم الخميس انها لن تضم ايران الى محاولات حل الازمة.
 
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو ان باريس ستستضيف ثالث اجتماع من اجتماعات "أصدقاء سوريا" فيما تسعى القوى العالمية لوسيلة لوقف اراقة الدماء في الانتفاضة ضد الاسد.
 
وقال فاليرو "سيضم (الاجتماع) كل الدول والمنظمات التي تريد تقديم دعمها للشعب السوري في وقت تتواصل فيه الحملة ويزداد الوضع الانساني والامني سوءا."
 
وستشارك نحو 50 دولة من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا والسعودية وقطر في الاجتماع. ولم تحقق الاجتماعات السابقة لاصدقاء سوريا نتائج تذكر في ضوء الجمود السياسي وغياب الرغبة في التدخل العسكري.
 
وقال فاليرو "النظام الايراني أيد حتى الان دون تقصير بشار الاسد والقمع الدموي الذي يمارسه ضد شعبه." وأضاف "في هذا السياق من غير الممكن ان تشارك (ايران) في حل الازمة السورية."
 
وتحاول فرنسا مع دول غربية وبعض الدول العربية زيادة الضغوط على دمشق. وتسعى الى التوصل لحل وسط مع روسيا التي تؤيد الاسد لكي تسمح باتخاذ اجراء اشد من جانب مجلس الامن والمضي نحو انتقال سياسي.
 
وقال فاليرو ان المؤتمر الذي يعقد في باريس سيضم المعارضة وسيكون في "اطار جهود المجتمع الدولي لضمان ... تنفيذ خطة كوفي عنان المكونة من ست نقاط."
 
وكانت روسيا التي ستدعى الى اجتماع يوليو تموز قد صرحت في ابريل نيسان ان مجموعة أصدقاء سوريا "هدامة" وقد تقوض جهود السلام التي يقوم بها عنان والتي قالت يجب عدم التخلي عنها رغم استمرار العنف.
 
وتتركز خطة سلام عنان حول وقف لاطلاق النار لم يصمد على الاطلاق.
 
وقال رئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني الذي تحدث بعد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند ان الحكومة السورية فعلت كل شيء لضمان فشل خطة عنان. وكان دعا في السابق الى تسليح المعارضين.
 
وأضاف الشيخ حمد "لا أريد أن أقول فشلت المهمة ولكن الجانب السوري دائما يقبل بالمبادرات ويفشلها.. فالذي أفشل المبادرة الجانب السوري .. لأن مصداقية عنان كانت واضحة في التعامل والكل يدعمه ومازلنا.. ولكن لإجبار الحكومة السورية يجب أن تحول النقاط الست إلى الفصل السابع حتى يكون لها قوة التنفيذ وهذا ما اقترحناه في لجنة المتابعة العربية في قضية سوريا".
 
وأضاف "ان الكل يؤيد الانتقال إلى الفصل السابع .. ومن المهم أيضا وجود روسيا والصين. وكما تعلمون هاتان الدولتان دائمتا العضوية ونحن بكل الوسائل نعمل مع المجتمع الدولي داخل مجلس الأمن. وروسيا والصين عضوان مهمان ولهما حق الفيتو."