وقال بارزاني في كلمة في اختتام مؤتمر البرلمانيين العرب بمدينة أربيل شمال العراق "ندعو الدول الشقيقة العربية والفارسية والتركية، إلى حوار بناء على أسس من المحبة والتفاهم والتسامح، بهدف حل المشكلات التي تواجهنا، ومنع نشوء العنف والحروب في المنطقة".
وأضاف أن "هذه هي المرة الاولى التي يحضر فيها مثل هذا الحشد الجماهيري العربي الكبير، منذ تغيير النظام في عام 2003" مشيدا بما سماه "منح الاكراد هذه الثقة العربية الجديدة أمام العلاقات العربية الكردستانية"، وقال بارزاني إن "انعقاد المؤتمر في أربيل، إنما يبين الاعتراف بعراق ديمقراطي اتحادي، وما يمثله من تعدد وتنوع".
من ناحية أخرى قال بارزاني إن قرار الحرب على العراق "كان بيد طرفين، ولم يكن ضمن مساراتنا السياسية والفكرية لتحقيق هدف إسقاط النظام الدكتاتوري وإقامة النظام الديمقراطي، بل جاءت كنتيجة منطقية للنهج التدميري المغامر الذي اعتمدة النظام السابق، واصراره على الاستمرار بالحكم، ورفض اي تسوية تحول دون الاندفاع نحو الانهيار".
وقال الزعيم الكردي إن "قرار الحرب والاحتلال كان بيد طرفين" في إشارة إلى الولايات المتحدة والنظام السابق مبينا أن السياسيين العراقيين لم يكن بمقدورهم التدخل لمنع هذا الامر.