وأضاف باراك لرويترز عقب المحادثات التي جرت في لندن "أعتقد انه كان هناك تقدم. وما زال هناك طريق يتعين قطعه."
وقال انه لا يتوقع اعلانا وشيكا يتعلق ببناء المستوطنات الاسرائيلية. وهي قضية أساسية في المحادثات الرامية لرأب الصدع مع الولايات المتحدة التي طالبت بوقف لجميع الانشطة الاستيطانية.
ولكن باراك الذي التقى بميتشل يوم الثلاثاء في نيويورك قال انه متفائل بشأن فرص "اعداد الارضية لبدء عملية السلام الرئيسية".
وقال مسؤول أميركي رفيع لرويترز ان واشنطن ستسأل الحكومات العربية عما اذا كانت ستخفف العقوبات على اسرائيل اذا جمدت النشاط الاستيطاني في الارض التي يريد الفلسطينيون اقامة دولتهم فيها.
وحينما طلب من باراك تأكيد ذلك قال "أعتقد أن الاميركيين نشطون في هذه القضية."
وأضاف "بينما يطلبون من اسرائيل خطوات وتنازلات من أجل دفع جهود السلام الاقليمية فانهم يتواصلون مع العرب أيضا ويسألونهم عما يمكن أن يسهموا به من حيث بدء التطبيع مع اسرائيل."
وتابع قوله "نحن نبحث ونحاول التوصل الى صيغة لاظهار استعدادنا لتفهم مدى احتياجات الاخرين."
ووصف باراك المحادثات مع ميتشل بأنها "نقاش طيب وبناء للغاية". وقال انهما ناقشا جميع جوانب عملية السلام في الشرق الاوسط بما في ذلك المسار الفلسطيني والمسار اللبناني والمسار السوري.
وأشار الى أنه بحث الخطوات التي يمكن أن تتخذ لضمان "توضيح كيف يمكن لخلافاتنا البسيطة المتعلقة بكيفية التعامل مع قضية المستوطنات في سياق الحاجة للمضي قدما بعملية السلام الموسعة.