اعلنت متحدثة ان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك لن يحضر اول اجتماع دعا اليه جنرال أميركي لتقييم تنفيذ خارطة الطريق المتعثرة منذ فترة طويلة وسيرسل احد كبار مساعديه لحضوره.
وكانت اسرائيل تتهيأ لانتقادات أميركية في اجتماع الجمعة في القدس لعدم وفائها بالتزاماتها بموجب خارطة الطريق خاصة فيما يتعلق ببناء المستوطنات.
وتدعو الخطة التي وضعت عام 2003 اسرائيل الى ازالة مواقع استيطانية اقيمت دون تصريح من السلطات في الضفة الغربية ووقف النشاط الاستيطاني الاسرائيلي بالكامل في الاراضي. وتطالب الفلسطينيين باتخاذ اجراءات مشددة ضد النشطين.
وكان من المتوقع أن يحضر باراك ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الاجتماع المغلق مع الجنرال وليام فريزر الذي عينته كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الاميركية للاشراف على تنفيذ خارطة الطريق.
وسيكون اجتماع الجمعة الاول منذ استئناف محادثات السلام في مؤتمر في أنابوليس بولاية ماريلاند بهدف محاولة التوصل الى اتفاق على اقامة دولة فلسطينية قبل نهاية فترة ولاية الرئيس جورج بوش.
وقدم فريزر أول تقرير سري له عن تنفيذ خارطة الطريق لرايس. وابقيت محتوياته طي الكتمان.
وسيرسل باراك بدلا منه عاموس جلعاد المستشار السياسي بوزارة الدفاع والذي تشمل مهامه العديد من القضايا المتوقع ان يثيرها فريزر.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة "باراك لن يشارك. عاموس جلعاد سيحضر بدلا منه."
ولم يتضح ما اذا كان قرار باراك عدم حضور الاجتماع في القدس قد يدفع فياض لارسال مساعد بدلا منه.
وقال مسؤولون اميركيون قبل اجتماع الجمعة ان واشنطن غير راضية عن الايقاع الذي تتحرك به اسرائيل لتنفيذ خارطة الطريق.
وانتقدت واشنطن بشكل خاص قرار اسرائيل المضي قدما في توسعة مستوطنات على الاراضي المحتلة وهي خطوة يعتبرونها تضر بمحادثات السلام مع الفلسطينيين التي توسطت فيها الولايات المتحدة.
ولم تنفذ اسرائيل كذلك ازالة المواقع الاستيطانية غير المصرح بها في الضفة الغربية.
وقال مسؤولون أميركيون ان واشنطن تعتقد أن الفلسطينيين يجب ان يبذلوا المزيد من الجهد للوفاء بالتزاماتهم بشأن كبح جماح النشطاء في الضفة الغربية رغم ان مسؤولين أميركيين كانوا قد شكوا في أحاديث خاصة لاسرائيل من ان غاراتها المتكررة تقوض هذه الجهود.