وتم التوصل إلى الاتفاق بين باراك ومجلس ييشا الذي يمثل مستوطني الضفة بعد أشهر من المداولات، ورتب المفاوضات مستشار باراك لشؤون الاستيطان ايتان بروشين ورئيس طاقم موظفي وزير الجيش الجنرال مايك هيرتزوغ.
وأفاد مكتب باراك أن المفاوضات تناولت 26 موقعا استيطانيا أقيمت منذ مارس 2001.
على صعيد متصل أشارت الصحيفة أمس، إلى أن مصادر مقربة من باراك حذرت من ان عزم رئيس الوزراء أيهود أولمرت "الطائش" على إخلاء موقع استيطاني بالقرب من رام الله بالقوة قد يعرض الاتفاق للخطر، وقال مقربون من أولمرت أن الاتهامات ضد رئيس الوزراء "لا تحتمل"، وكان الأخير رأى أمس الأول، أن عدم إخلاء المواقع الاستيطانية "معيب".
ولفت مقربون من باراك إلى انه غاضب من مقالة نشرت في صحيفة "يديعوت أحرونوت" يوم الجمعة الماضي، ونسبت إلى مصادر مقربة من أولمرت قولها أن رئيس الوزراء مرتاب من التفاهم بين باراك والمستوطنين.