ايران مقتنعة بوجود مواطنيها المختطفين بلبنان على قيد الحياة

تاريخ النشر: 21 مايو 2006 - 06:32 GMT

اعربت ايران الاحد عن اقتناعها بان مواطنيها الاربعة الذين خطفتهم ميليشيا مسيحية في لبنان عام 1982 لا يزالون احياء ومحتجزين لدى اسرائيل، رغم تاكيد زعيم الحزب الذي كانت تتبع له هذه الميليشيا انهم قتلوا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا اصفي خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي "نعتبر انهم جميعا احياء ما دمنا لا نملك الدليل على انهم قضوا شهداء".

واضاف "انهم احياء ومحتجزون لدى النظام الصهيوني، ونحمل هذا النظام مسؤولية" مصيرهم.
وكان رئيس الهيئة التنفيذية في حزب القوات اللبنانية سمير جعجع صرح الخميس ان الايرانيين الاربعة (ثلاثة دبلوماسيين ومصور) الذين خطفوا عند حاجز لميليشيا "القوات اللبنانية" المسيحية خلال الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982 "قتلوا في حادث".
وفقد الايرانيون وهم القائم بالأعمال محسن الموسوي والملحق العسكري احمد متوسليان والمصور في وكالة الانباء الايرانية الرسمية كاظم اخوان وسائقهم تقي رستكار مقدم عام 1982.
واكدت طهران وحزب الله الشيعي اللبناني في ما بعد ان "القوات اللبنانية" سلمت الايرانيين الاربعة الى الجيش الاسرائيلي وانهم ما زالوا محتجزين في الدولة العبرية.
ويشكل مصير الايرانيين الاربعة عقبة في وجه تسوية ملف المعتقلين والمخطوفين بين حزب الله واسرائيل، وبينهم الطيار الاسرائيلي رون اراد الذي اسقطت طائرته فوق جنوب لبنان عام 1986.

وتتهم اسرائيل حزب الله بتسليم رون اراد لايران، الامر الذي تنفيه طهران فيما يؤكد حزب الله انه لم يحتجز الطيار اطلاقا.