قالت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية الرسمية ان الشرطة حذرت أصحاب المتاجر من عرض الملابس على دمى بدون أغطية للرأس أو بطريقة توضح تفاصيل الجسم.
وقالت شرطة الاداب الايرانية المسؤولة عن التأكد من التزام النساء بالزي الاسلامي في بيان نقلته الوكالة الاسبوع الماضي "بحظر على المتاجر استخدام دمى توضح تفاصيل الجسم أو دون وضع الحجاب على رؤوسها."
وشددت الشرطة الايرانية الاجراءات الصارمة المفروضة على النساء والرجال والمتاجر والشركات الصغيرة التي لا تلتزم بالزي الاسلامي منذ وصول الرئيس محمود أحمدي نجاد للسلطة في عام 2005.
لكن بعض أصحاب المتاجر يشكون من أن هذه القيود لا تشجع الزبائن على الشراء.
وقال تاجر يدعى حسين مختار "اذا عرضنا الملابس على الدمى بطريقة جميلة فإن الزبائن سبشترون المزيد قطعا."
وهذه الاجراءات هي الاحدث ضمن حملة مناهضة للاثر الثقافي الغربي في كل أنحاء الجمهورية الاسلامية حيث يفرض الزي الاسلامي.
وقالت الشرطة في البيان "يحظر أيضا عرض رابطة العنق.. كما يحظر على الرجال بيع ملابس داخلية للنساء."
وفي السابق كانت الحملات تبدأ مع مطلع فصل الصيف وسرعان ما كانت تخبو. ولكن في العام الماضي امتدت الحملات الى فصل الشتاء وشملت السراويل النسائية الضيقة وقصات شعر الرجال التي تحاكي قصات الشعر "الغربية".
ويجري تحذير من لا يلتزمون بقواعد الزي الاسلامي عادة بعد الاحتجاز لمدد قصيرة في مراكز الشرطة في أول مخالفة. ولكن المخالفين قد يحتجزون فترات أطول ويحالون للمحكمة ويلحقون بفصول للارشاد اذا تكررت المخالفات.
ويخف الالتزام بالزي الاسلامي غالبا في المناطق الحضرية الاكثر ثراء. لكن الملابس المحافظة هي القاعدة في المناطق الريفية الاكثر فقرا.