نقلت وكالة انباء عن مساعد للزعيم الأعلى الايراني آية الله علي خامنئي قوله يوم الثلاثاء ان ايران ستستهدف أولا تل ابيب وخطوط الملاحة الاميركية في الخليج اذا تعرضت للهجوم بسبب النزاع القائم حول برنامجها النووي.
ونقلت وكالة الطلبة الايرانية للانباء عن علي شيرازي قوله "النظام الصهيوني يضغط على مسؤولي البيت الابيض لمهاجمة ايران. اذا ارتكبوا هذه الحماقة ستكون تل ابيب وخطوط الملاحة الاميركية في الخليج الفارسي اول ما تستهدفه ايران."
من ناحية اخرى، وجه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد انتقادا عنيفا لمجموعة الدول الثماني الغنية في خطاب لصحيفة يوم الثلاثاء قائلا ان سياساتها "تسرع خطاها على الطريق الى الهاوية" وأكد مجددا انه لن يقبل المطالب المتعلقة بوقف تخصيب اليورانيوم.
وجاءت التصريحات في خطاب الى صحيفة يوميوري اليابانية الاكثر مبيعا في حين تعقد الدول الثماني اجتماعها السنوي على جزيرة هوكايدو اليابانية.
وقالت الصحيفة ان احمدي نجاد رد كذلك على اسئلة مكتوبة مؤكدا اصراره على ان إيران لن تقبل "المطالب غير المشروعة" بوقف برنامج تخصيب اليورانيوم.
وفي الشهر الماضي عرضت ست من القوى العالمية مجموعة من الحوافز الاقتصادية على طهران في مقابل وقف انشطتها النووية.
وقال احمدي نجاد في خطابه ان العالم دخل عصر تغيير اساسي ينهي نظاما عالميا تسيطر عليه دولة قوية واحدة.
وأضاف "انهم (مجموعة الثماني) قد يتصورون ان بامكانهم حل مشكلاتهم دون احترام الاخرين أو الانتباه لمصالحهم. لكن هذا السلوك جزء من سلسلة من الفشل التي ستسرع خطاهم على الطريق الى الهاوية."
ويقول احمدي نجاد ان انشطة بلاده النووية سلمية لكن الولايات المتحدة وحكومات أخرى تشتبه في انها غطاء لانتاج سلاح نووي. وعرضت الولايات المتحدة والصين وروسيا وثلاث من حكومات الاتحاد الاوروبي مجموعة جديدة من الحوافز تشمل المساعدة في تطوير برنامج نووي مدني اذا تم وقف برنامج التخصيب.
ويعقد زعماء الولايات المتحدة وروسيا وكندا وفرنسا وبريطانيا والمانيا وايطاليا اجتماعا يستضيفه رئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا هذا الاسبوع تتصدر جدول اعماله مناقشات اسعار النفط والغذاء الى جانب التغيرات المناخية.