ايران تهدد بالرد اذا تعرضت منشاتها النووية لهجوم

تاريخ النشر: 08 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هددت ايران الاثنين بأنها سترد على اسرائيل أو أي دولة أخرى تهاجم منشاتها النووية.  

ويتهم مسؤولون اميركيون واسرائيليون ايران بالسعى الى تطوير قنابل ذرية تحت ستار البرنامج النووي المدني للبلاد فيما تنفي ايران هذه الاتهامات قائلة ان جهودها تقتصر على انتاج الكهرباء من محطات الطاقة النووية.  

وقال محمد باقر ذو القدر نائب قائد الحرس الثوري الايراني "اذا هاجمت اسرائيل او أي دولة أخرى أي موقع في ايران فإن تعريض مصالحها للخطر لن يقف عند حد."  

واضاف في تصريحات للصحفيين الاثنين على هامش مؤتمر مناهض للولايات المتحدة في طهران "يسري هذا على اي مكان في العالم سواء داخل حدود هذه البلدان او خارجه."  

ونجحت مقاتلات اسرائيلية في تدمير مفاعل اوزيراك النووي في العراق عام 1981 . وتضع ايران بطاريات مضادة للطائرات حول منشاتها النووية كما شيدت معظم هذه المنشأت تحت الارض.  

كما هدد مسؤولون ايرانيون بأن بمقدورهم الرد على اسرائيل بصواريخ شهاب 3 المتوسطة المدى التي يمكنها ايضا ضرب قواعد عسكرية اميركية في منطقة الخليج.  

ونفى ذو القدر ان ايران تطور اسلحة نووية مشيرا الى ان الجمهورية الاسلامية تحبذ ان تعول على قوة ميليشيات المتطوعين للدفاع عن البلاد والتي يقدر قوامها بنحو عشرة ملايين فرد.  

وفي وقت سابق ألقى ذو القدر كلمة امام طلبة مدرسة ثانوية في مؤتمر يحمل اسم "العالم بدون اميركا".  

وقال ذو القدر في كلمة اشار فيها الى "جرائم" الولايات المتحدة التي تتراوح بين اقتراف مجازر في حق اميركيين من السكان الاصليين للبلاد وحتى قنبلة هيروشيما الذرية "العالم دون اميركا هو عالم دون اضطهاد ودون ارهاب ودون غزو وبلا مجازر."  

واظهرت لقطات فيديو عرضت على الحضور صورا مؤلمة لأطفال جرحى يرقدون على اسرة بالمستشفيات في العراق الذي غزته قوات بقيادة القوات الاميركية العام الماضي.  

وقال ذو القدر ان قيام الولايات المتحدة بقيادة غزو لإيران على غرار غزو العراق بات أمرا غير وارد وذلك بفضل القوة العسكرية المتزايدة لإيران.  

وقال ذو القدر في تصريحاته للصحفيين "قمنا بتقييم القوات المسلحة الامريكية في حربي العراق وافغانستان... وهو امر لم يعد غامضا او خافيا علينا."  

ويوم الاحد قال مسؤولون ايرانيون واوروبيون ان ايران والقوى الثلاث الكبرى بالاتحاد الاوروبي توصلوا الى اتفاق مبدئي قد يجنب طهران التعرض لعقوبات من مجلس الامن الدولي بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.  

وقالت مصادر دبلوماسية بالاتحاد الاوروبي ان الاتفاق الذي تم التوصل اليه خلال يومين من محادثات اختتمت في باريس يوم السبت لا ينتظر سوى موافقة القيادة الدينية بايران