أكدت ايران الأحد أن تسعة من جنودها "فُقدوا" بعد أن قالت جماعة سُنية مُتمردة غير معروفة انها خطفتهم.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن "مصدر مُطَلع بوزارة الخارجية" قوله ان حرس الحدود يُحقق في مصير تسعة جنود فُقدوا من موقعهم القريب من الحدود الايرانية مع باكستان.
ويوم السبت أبلغ شخص قال انه يتحدث باسم جماعة جُند الله قناة تلفزيون العربية أن الجماعة تريد أن تطلق طهران سراح 16 من أعضائها المسجونين مقابل الإفراج عن الجنود.
وكانت الجماعة أعلنت في يوليو تموز الماضي انها قطعت رأس عميل لقوات الأمن الايرانية خطفته في الشهر السابق.
وتشهد المنطقة النائية في جنوب شرق ايران المتاخمة لحدود باكستان اضطرابات من حين لآخر تشارك فيها أقلية البلوش وهي أيضا طريق رئيسي لتهريب المخدرات يستخدمه مهربون مسلحون.
ونحو 90 في المئة من سكان ايران الذين يقارب عددهم 70 مليون نسمة هم من الشيعة. وكثيرا ما يشكو السُنة من أقليات الأكراد والتركمان والبلوش من التفرقة في المعاملة.