وصرح والدها غلام رضا مؤمني "افرج عنها الثلاثاء من سجن ايوين بعد دفع كفالة من مليوني ريال (196 الف دولار)".
واضاف في اتصال هاتفي "قالوا انهم يعدون اوراقها كي تتمكن من مغادرة ايران قريبا" دون تفاصيل اخرى.
واعتقلت عائشة مؤمني في 15 تشرين الاول/اكتوبر بتهمة "المساس بالامن" القومي. واقتصر ملفها في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر على تحقيق اولي.
وصرح محاميها محمد علي ددخه في اواخر تشرين الاول/اكتوبر لوكالة فرانس برس ان عائشة مؤمني التي تحمل الجنسيتين الايرانية والاميركية اوقفت بسبب مشاركتها في عريضة ايرانية تطالب بحقوق المرأة.
والطالبة المتخرجة من كلية نورثريدج بجامعة ولاية كاليفورنيا موجودة في ايران للقيام بابحاث حول وضع النساء لاطروحة الدكتوراه التي تعدها بحسب المصدر نفسه.
وكان والد الطالبة عبر عن "امله في ان تتحلى سلطات الجمهورية الاسلامية بالعدل والرأفة في حكمها" وذلك في تصريحات اوردتها وكالة الانباء الايرانية الرسمية قبل نحو اسبوع.
كما نفى "الانشطة غير المشروعة" المنسوبة لابنته.
وتجدر الاشارة الى ان ايران لا تقر بمبدأ الجنسية المزدوجة وتعتبر انها غير ملزمة تجاه اي بلد اخر ان كان احد رعاياها يحمل ايضا الجنسية الايرانية.
وفي 21 تشرين الاول/اكتوبر الماضي اعلن متحدث باسم الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة اتصلت بسويسرا التي تمثل المصالح الاميركية في ايران للحصول على معلومات عن مصيرها.
وفي العام 2007 اوقف جامعيان ورجل اعمال وجميعهم يحملون الجنسيتين الايرانية والاميركية واعتقلوا خلال اكثر من ثلاثة اشهر بتهمة المساس بالامن القومي.
وبحسب الموقع الالكتروني "التغيير من اجل المساواة" المدافع عن المرأة تشارك عائشة مؤمني من الخارج في عريضة "مليون توقيع" التي تطالب بحقوق المرأة في ايران.
وتمارس السلطات بانتظام ضغوطا على المدافعين عن حقوق المرأة وقد ادانت خصوصا عددا منهم بعقوبات بالسجن في الاشهر الاخيرة