ايران تحذر من مغبة استخدام لغة القوة معها

تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2005 - 07:48 GMT
البوابة
البوابة

جدد امين عام المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي لاريجاني تحذير بلاده من مغبة استخدام لغة القوة والتهديد ضدها لان ذلك سيؤدي الى "عدم قبولنا للبروتوكول الاضافي الملحق بمعاهدة الحد من الانتشار النووي". وقال لاريجاني خلال لقائه بعدد من الجامعيين الايرانيين بجامعة (شريف) في طهران انه "في حال استخدمت لغة التهديد ضدنا فاننا سنواجهها ونرفض حينها القبول بالبروتوكول الاضافي لكن ذلك لا يعني الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية". واستبعد لاريجاني رفع ملف بلاده النووي الى مجلس الامن الدولي في الوقت الراهن مشيرا الى قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية حيال ملف بلاده النووي الذي يتضمن "بنودا يمكن تنفيذها واخرى لا يمكن القبول بها من جانب ايران". وراى كبير المفاوضين الايرانيين ان اجراء المحادثات النووية اضافة الى التعاون مع الوكالة الدولية من شانهما ان يساعدا في تسوية الملف النووي الايراني. وكشف لاريجاني عن مشروع جديد لبلاده سيتم الاعلان عنه مستقبلا دون ان يفصح عن تفاصيل هذا المشروع. وانتقد لاريجاني تعامل الوكالة الدولية للطاقة الذرية "المزدوج" ازاء برنامج طهران النووي قائلا "في الوقت الذي تمتلك فيه كوريا الشمالية برنامجا متطورا في مجال تخصيب اليورانيوم يتم الاعتراف بهذا البرنامج في حين تمارس شتى الضغوط على انشطة ايران النووية". كما استبعد لاريجاني قيام الولايات المتحدة الامريكية بشن حرب ضد بلاده في الوقت الحاضر مصرحا بان "المؤشرات الراهنة تدل على ان ظروف امريكا الحالية لن تسمح لها بفتح جبهة جديدة ضد الاخرين وانهم يدركون جيدا بان الحرب مع ايران ستكون صعبة للغاية". واشار لاريجاني الى موقف الهند الاخير الذي صوت لصالح قرار الوكالة الدولية الاخير ضد ايران مؤكدا ان بلاده رغم استيائها من هذا الموقف الا انها لن تعدل عن مشروعها في تصدير الغاز الى الهند.