حذرت إيران، وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي " بألا يذهبوا إلى النهايات" وذلك عندما يناقشون مشروع قرار قد يمهد الطريق لعقوبات اقتصادية على طهران، وذلك وفقا لوكالة الانباء الايرانية الرسمية.
يأتي هذا التحذير، الذي يعكس مزيدا من التصعيد في موقف ايران بشأن ملفها النووي ، عشية اجتماع للدول الخمس الكبار في مجلس الأمن الدولي لمناقشة مشروع قرار قدمته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.
ونقلت الوكالة عن حميد رضا اصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية قوله " إذا كان الاجراء (الذي سيتخذونه) معقولا فسوف يتلقون رد فعل حكيما."
ويطالب مشروع القرار، الذي يجيء تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، إيران بالتخلي عن إنتاج الوقود النووي وإلا ستواجه جزاءات يمكن أن تتضمن عقوبات اقتصادية.
ويسمح البند السابع باستخدام العقوبات بأنواعها ومن بينها القوة العسكرية لإلزام الأعضاء بتنفيذ قرارت مجلس الأمن.
يشار إلى أن كلا من روسيا والصين اللتين تتمتعان بحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي ترفضان فرض عقوبات على إيران.
وأكد اصفي مجدداً رفض بلاده وقف تخصيب اليورانيوم وقال " إن بحث مسألة التعليق أو الوقف ليس مطروحا في جدول الأعمال الإيراني ولن يكون كذلك."
وشدد على معارضة بلاده لتدخل مجلس الأمن الدولي في البرنامج النووي الإيراني ووصفه "بغير القانوني".
وحذر اصفي من أن أي إجراءات قد يتخذها مجلس الأمن الدولي ضد بلاده قد تدفع طهران نحو مواجهة مع الغرب بدلا من التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتدعو مسودة مشروع القرار إيران إلى أن تتصرف " بدون أي تأخير" لإعادة تطمين الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة بشأن النوايا الإيرانية لبرنامجها النووي.
كما يدعو مشروع القرار طهران إلى تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم ووقف بناء مفاعلات نووية تعمل بالماء الثقيل.