ايران تحذر تركيا و12 قتيلا في مظاهرات دعم كوباني

تاريخ النشر: 08 أكتوبر 2014 - 06:06 GMT
عشرات القتلى والجرحى في مظاهرات لدعم كوباني
عشرات القتلى والجرحى في مظاهرات لدعم كوباني

ارتفع إلى 12 عدد قتلى المواجهات التي شهدتها مدن تركية الثلاثاء خلال مظاهرات عنيفة للأكراد خرجوا تنديدا بتقاعس أنقرة عن نجدة مدينة كوباني المهددة بالسقوط في أيدي "الدولة الاسلامية".

ونقلت وكالة فرانس برس عن وسائل إعلام التركية، أن 5 أشخاص قتلوا في ديار بكر عاصمة أكراد تركيا في حين قتل 3 في ماردين و2 في سيرت وواحد في باتمان وآخر في موش، مؤكدة ان غالبية القتلى سقطوا في صدامات بين ناشطين أكراد وخصومهم السياسيين.

وشهدت شوارع اسطنبول وأنقرة والعديد من مدن جنوب شرقي البلاد شهدت الثلاثاء 7 أكتوبر/تشرين الأول مظاهرات دعا إليها الحزب الكردي التركي الرئيسي في تركيا، حيث ندد المتظاهرون برفض أنقرة التدخل عسكريا لنجدة المدينة السورية التي باتت مهددة بالسقوط بأيدي عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بين لحظة وأخرى.

وتحولت أغلب هذه التظاهرات إلى مواجهات مع قوات الأمن، وأصيب متظاهرون بجروح ولحقت أضرار جسيمة بالممتلكات وخصوصا المباني الحكومية، كما تم إشعال النار في سيارات في حين تعرضت بنوك ومحال تجارية للسرقة.

إلى ذلك فرضت السلطات المحلية حظر تجوال في ديار بكر ومناطق ماردين وفان، بينما دعا وزير الداخلية أفكان علاء إلى الهدوء، مؤكدا للصحفيين أن "العنف ليس حلا وغير مقبول". مطالبا بأن "تتوقف ردود الفعل غير العقلانية هذه فورا" ومحذرا من عواقب وخيمة.

ورغم الضوء الأخضر الذي أعطاه البرلمان لتنفيذ عملية عسكرية في سورية والعراق ضد الدولة الإسلامية رفض النظام الإسلامي المحافظ التركي التدخل حتى الآن ما أثار غضب السكان الأكراد.

تحذير ايراني 

وحذر رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني الثلاثاء 7 أكتوبر/تشرين الأول من خطورة التحركات التركية تجاه الأوضاع في سورية والعراق.

وجاءت تحذيرات لاريجاني خلال اجتماع مجلس الشورى حيث تم استعراض آخر التطورات الدولية والإقليمية لا سيما المتعلقة بالأزمتين السورية والعراقية.
وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف حذر في وقت سابق من تفاقم الوضع في المنطقة بعد قرار البرلمان التركي السماح للجيش بالتدخل في العراق وسورية.
يذكر أن البرلمان التركي أقر الخميس الماضي مشروع قرار يجيز للجيش شن عمليات ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" خارج البلاد لمواجهة "التهديدات ضد الأمن القومي".