خبر عاجل

ايران تجري تجربة على صاروخ ارض-ارض من ”الجيل الجديد”

تاريخ النشر: 12 نوفمبر 2008 - 03:53 GMT

اعلنت ايران الاربعاء انها اجرت تجربة على صاروخ ارض-ارض من طراز "سجيل" و"من الجيل الجديد" يبلغ مداه الفي كيلومتر تقريبا من دون ان تعطي اي تفاصيل حول التقدم الفعلي الذي يحمله في هذا المجال.

وقال وزير الدفاع مصطفى محمد نجار الذي اورد التلفزيون الرسمي ان "هذا الصاروخ يعمل على مرحلتين ومحركين ويستخدم الوقود الصلب ويمتلك مميزات هائلة وقدرات واسعة جدا".

وعرض التلفزيون الرسمي مشاهد لاطلاق الصاروخ. ولم تنشر اي معلومات حول مدى الصاروخ او حول نجاح التجربة.

وباستثناء عملية الفصل عند النصف فان الصاروخ يشبه كثيرا صاروخ "شهاب 3" الذي يبلغ مداه رسميا الفي كيلومتر وهو قادر على اصابة اسرائيل.

واوضح الوزير الايراني ان "سجيل" يبلغ مداه "حوالى الفي كيلومتر" وهو يتمتع "بدقة كبيرة" تسمح له "بضرب رأس العدو الذي يريد الاعتداء على الجمهورية الاسلامية".

وغالبا ما تقوم ايران باعلانات كبيرة حول قدراتها العسكرية. وتشكل هذه الاعلانات فرصة للولايات المتحدة واسرائيل لادانة الخطر الذي تشكله ايران في هذا المجال.

لكن الخبراء العسكريين الاجانب غالبا ما يشككون كثيرا بما تعلنه ايران.

وتخشى الدول الغربية ان يسمح برنامج ايران البالستي للجمهورية الاسلامية بتجهيز صواريخها برؤوس نووية في حال امتلكت ايران السلاح النووي.

وصاروخ "شهاب 3" المأخوذ من الصاروخ الكوري الشمالي "نو-دونغ" هو في الاساس صاروخ يعمل بالوقود السائل.

وسبق لايران ان اعلنت في 2005 انها اجرت تجربة ناجحة على وقود صلب لصواريخها يوفر لها سهولة وسرعة اكبر في الاستخدام من الوقود السائل.

لكن هذا الاعلان لم يؤكد من اي مصدر مستقل وشكك الكثير من الخبراء الغربيين بصحته. واطلاق الصواريخ المتوسطة والطويلة المدى يحتاج في حال لم يستخدم فيه الوقود السائل امتلاك القدرة على انتاج وقود "مركب" يصعب انتاجه.

واشار نجار الى استخدام "سجيل" وقودا "مركبا" من دون اي تفاصيل اخرى. وشدد نجار على ان "نظام الاطلاق اي السرعة الكبيرة التي يمكن فيها نشره واطلاقه يشكل جزءا من مميزات هذا الصاروخ".

واكد ان الشاحنة التي تنقل الصاروخ يمكن اخراجها سريعا من المنطقة لتجنب ان تدمرها ضربة مضادة.

وقال نجار ان "البرنامج البالستي الايراني يندرج في اطار عقيدة الردع للجمهورية الاسلامية ..) وهذا الصاروخ لن يستخدم ضد اي دولة". لكن هذه التطمينات لن تقنع على الارجح اسرائيل او الولايات المتحدة. وتخشى الدولة العبرية خصوصا على امنها من برنامج ايران النووي التي تشتبه في ان له اغراضا عسكرية. ولطالما نفت ايران التي فرض عليها مجلس الامن عقوبات بسبب رفضها تعليق تخصيب اليورانيوم ان تكون تسعى الى امتلاك القنبلة النووية.

اما الولايات المتحدة فانها تشدد على الخطر الذي تشكله البرامج البالستية والنووية الايرانية لتبرير نشرها جزءا من الدرع المضادة للصواريخ في اوروبا.