بدأ مجلس صيانة الدستور إعادة فرز جزئية للأصوات في الانتخابات الرئاسية الايرانية في الوقت الذي افرج عن 5 من اصل 9 بريطانيين معتقلين
وأعلن التلفزيون الناطق بالعربية ان "مجلس صيانة الدستور بدأ اعادة فرز جزئية لـ10% من صناديق الاقتراع". وأوضح أن المرشحين المهزومين في الانتخابات المحافظ المعتدل مير حسين موسوي والاصلاحي مهدي كروبي لم يعينا ممثلين عنهما في اللجنة التي شكلها مجلس صيانة الدستور لتولي اعادة الفرز الجزئية للاصوات.
ومن المتوقع بحسب التلفزيون اتمام عملية اعادة الفرز بحلول بعد ظهر الاثنين على ان تعلن النتائج في مهلة 24 ساعة.
وتطالب المعارضة بتنظيم انتخابات جديدة مؤكدة ان الانتخابات التي جرت في 12 يونيو/حزيران، وأعلن عن فوز الرئيس محمود احمدي نجاد فيها بولاية ثانية تضمنت مخالفات وعمليات تزوير على نطاق واسع.
من جهة أخرى أكد وزير الأمن الإيراني الإفراج عن عدد من موظفي السفارة البريطانية الايرانيين، حيث كان الاتحاد الاوروبي قد اعلن أنه سيواجه أي ترهيب إيراني للدبلوماسيين الاوروبيين في طهران برد جماعي، وجاء التحذير الأوروبي بعد احتجاز سلطات طهران ثمانية إيرانيين من موظفي السفارة البريطانية في طهران، كما دان الاتحاد الأوروبي قمع إيران للمتظاهرين الذين يحتجون على نتيجة الانتخابات.
وميدانياً أكد شهود عيان حصول مظاهرات جديدة في طهران أمس الاحد، وأن الشرطة فرقت المتظاهرين واعتقلت عدداً منهم، فيما دعت المعارضة إلى تنظيم سلسلة بشرية اليوم الاثنين بحسب ما ما أفادت تقارير إخبارية.
من جهة أخرى، نقلت كالات الأنباء الإيرانية عن رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني، الذي خرج عن صمته لأول مرة منذ الانتخابات الرئاسية، أنه دعا إلى مراجعة نزيهة ومتمعنة للشكاوى المتعلقة بالانتخابات، ووصف التطورات التي أعقبتها بأنها مؤامرة نفذتها عناصر مشبوهة تستهدف ضرب ثقة الناس في النظام الإسلامي، على حد تعبيره.
وأشاد رفسنجاني الذي تعرّض لانتقادات من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أثناء الحملة الانتخابية بقرار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي الأسبوع الماضي بتمديد المهلة الخاصة بتلقي مجلس صيانة الدستور لشكاوى المرشحين الثلاثة المهزومين، وعدّ هذا القرار "إجراء قيماً ومؤثراً جداً".
ومن المتوقع أن يصدر مجلس صيانة الدستور حكمه النهائي بشأن الانتخابات اليوم الاثنين، واستبعد المجلس أكثر من مرة إبطال الانتخابات -كما يطالب الموسوي- وقال إنه لم يجد أي مخالفات كبرى في العملية الانتخابية.