قال المستشار العسكري للمرشد الاعلى للجمهورية الايرانية علي خامنئي الخميس ان اغتيال المسؤول الكبير في حزب الله اللبناني عماد مغنية سيؤدي الى "موت محتم" لدولة اسرائيل.
واتهم الجنرال علي رحيم صفوي "الصهاينة" بالوقوف وراء اغتيال مغنية في 12 شباط/فبراير في دمشق فضلا عن "اجهزة الامن الارهابية الاميركية واستخبارات دولة عربية".
وقال الجنرال علي رحيم صفوي ان "دم الشهداء مثل مغنية اثار غضب الاف من شباب حزب الله وهذا الغضب سيؤدي الى موت محتم للكيان الصهيوني".
وكان صفوي يرئس حتى العام الماضي حرس الثورة الايرانية الجيش العقائدي للنظام الايراني. ويعتبر خبراء غربيون ان حراس الثورة رعوا انشاء حزب الله اللبناني في ثمانينات القرن الماضي.
ونفت الدولة العبرية ان تكون ضالعة في اغتيال مغنية كما اتهمها حزب الله.
ووجهت ايران اصابع الاهام الى اسرائيل عدوتها اللدودة غداة عملية الاغتيال.
وتوقع قائد حرس الثورة الجديد الجنرال محمد علي جعفري "تدمير الجرثومة السرطانية التي تشكلها اسرائيل" قريبا.
وكان الرئيس الايراني شن الاربعاء هجوما جديدا على اسرائيل وقال ان "القوى العالمية اخترعت جرثومة قذرة اسمها النظام الصهيوني واطلقت لها العنان مثل حيوان متوحش ضد امم المنطقة".
واحتج سفير اسرائيل لدى الامم المتحدة داني غيلرمان لدى الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون على تصريحات الرئيس الايراني.
وقال غيلرمان للاذاعة الاسرائيلية العامة بعد لقاء مع بان "قلت للامين العام للامم المتحدة انها تصريحات معتوهة تذكر بالدعاية الاعلامية النازية".
واكد الدبلوماسي الاسرائيلي "يجب تحذير الاسرة الدولية لان هذه الاجراءات ضد اسرائيل والعالم كله يجب ان تؤخذ على محمل الجد".
من جهته قال بان كي مون في تصريحات بثتها الاذاعة الاسرائيلية باللغة الانكليزية ان "استخدام رئيس دولة عضو في الامم المتحدة لغة كهذه ضد عضو آخر في الامم المتحدة امر غير مرغوب فيه".