ايام حاسمة لمرشحي الرئاسة الاميركية

تاريخ النشر: 27 ديسمبر 2007 - 02:32 GMT
البوابة
البوابة

قبل ثمانية ايام على اولى الاستشارات الانتخابية الاميركية، استأنف المرشحون الى البيت الابيض الاربعاء حملاتهم بعد استراحة قصيرة للاحتفال بعيد الميلاد، مركزين جهودهم على ولاية ايوا (وسط) التي تفتتح الموسم الانتخابي.

وتعقد المؤتمرات الحزبية (جمعيات الناخبين او كوكوس بالانكليزية) التي يجري التنافس فيها للفوز بترشيح كل من الحزبين الجمهوري والديموقراطي، في الثالث من كانون الثاني/يناير في ايوا.

وتشير آخر استطلاعات الرأي الى فارق ضئيل جدا بين هيلاري كلينتون وباراك اوباما من الجانب الديموقراطي وبين مايك هاكبي وميت رومني من الجانب الجمهوري.

وبحسب الموقع المتخصص "ريل كلير بوليتكس" الذي يحصي جميع استطلاعات الرأي السياسية، فان كلينتون عادت وتقدمت في ايوا حيث تحظى بـ 29.2% من نوايا التصويت مقابل 27.3% لمنافسها اوباما، فيما يبقى جون ادواردز الذي ركز حملته بدون توقف منذ اشهر على هذه الولاية الريفية في المرتبة الثالثة بحصوله على 23.5% من نوايا التصويت.

وان كانت كلينتون تحظى بتاييد صحيفة "ديمويز ريجيستر" كبرى صحف هذه الولاية البالغ عدد سكانها ثلاثة ملايين نسمة والواقعة في وسط البلاد، الا ان باراك اوباما حصل الاحد على تاييد صحيفة اخرى محلية نافذة هي صحيفة "سيو سيتي جورنال".

وظهرت المرشحة الاربعاء الى جانب زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون وابنتهما تشيلسي وصعد فريقها اللهجة في المرحلة الاخيرة من السباق الانتخابي فبث رسالة جديدة موجهة ضمنا ضد خصمها اوباما الذي تتهمه بالافتقار الى الخبرة.

وجاء في الاعلان "ان اميركا تواجه الحرب في الخارج واقتصادا هشا على ارضها واوقاتا عصيبة تتطلب رئيسا مدربا ومستعدا لتولي القيادة منذ اليوم الاول ويقدم حلولا حقيقية للتحديات الكبرى التي تنتظرها" مضيفا "هذا الشخص هو هيلاري كلينتون".

وفي المقابل، اتهم السناتور عن ايلينوي ضمنا كلينتون باستخدام اساليب قديمة ومنها ان "تقول للشعب الاميركي ما يريد سماعه وليس ما هو بحاجة الى سماعه".

وفي صفوف الجمهوريين، يتقدم مايك هاكبي منافسيه بحصوله على 29.2% من نوايا الاصوات يليه حاكم مساتشوستس السابق ميت رومني الذي يحصل على 25.5% من الاصوات.

غير ان الفارق بين جميع المرشحين يبقى ضئيلا جدا ولا سيما على ضوء هامش الخطأ في استطلاعات الرأي، ما يلزمهم بمواصلة حملاتهم بلا هوادة.

وكان 40% من ناخبي المؤتمرات الحزبية عام 2004 حسموا خيارهم في الاسبوع الاخير من الحملة.

وكان من المقرر ان يعقد اوباما وكلينتون الاربعاء وحده مجموع 16 تجمعا انتخابيا.

كما من المتوقع ان يجوب خمسة مرشحين اخرين على الاقل طرقات ايوا المثلجة، وهم السناتور الجمهوري عن اريزونا جون ماكاين والسناتور الجمهوري السابق عن تينيسي فريد تومسون ومايك هاكبي وحاكم نيومكسيكو الديموقراطي بيل ريتشاردسون والسناتور الديموقراطي عن ديلاوير جو بيدن.

وما ان ينتهي اختبار ايوا حتى يواجه المرشحون الانتخابات التمهيدية في نيوهامشر (شمال شرق) المقررة في الثامن من كانون الثاني/يناير وتشير استطلاعات الرأي الى منافسة شديدة بين كلينتون واوباما في هذه الولاية ايضا.

والملفت ان جميع الديموقراطيين الذين فازوا في الماضي في المؤتمرات الحزبية في ايوا والانتخابات التمهيدية في نيوهامشر فازوا فيما بعد بترشيح حزبهم.