اياد علاوي يستبعد انفصال الاكراد بسبب قضية النفط

تاريخ النشر: 02 أكتوبر 2006 - 01:08 GMT

استبعد رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي لجوء حكومة كردستان إلى الإنفصال عن العراق بسبب الأزمة المثارة حول تطوير وإدارة الموارد النفطية في الإقليم، وعزم الحكومة المركزية في بغداد على التدخل في هذا الملف.

وقال علاوي، وهو عضو في مجلس النواب ويترأس كتلة القائمة العراقية، في تصريحات عبر الهاتف اوردتها وكالة "أصوات العراق" الاخبارية "اعتقد أن ما نقل عن حكومة كردستان بهذا الصدد ليس دقيقا."

وكان وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني أدلى بتصريحات قال فيها إن وزارته لا تعترف

بالعقود التي تبرمها حكومة كردستان في مجال النفط، ما دعا رئيس وزراء الإقليم نيجرفان البارزاني إلى الرد عليه متهما إياه بإنتهاك الدستور.. والقول بأن بقاء الإقليم ضمن العراق "مرتبط بتنفيذ الدستور" وتلويحه باللجوء إلى "خيارات أخرى" إذا تم إنتهاكه.

ولفت علاوي إلى أن مسألة الموارد النفطية "مثبته في الدستور.. ويتعين الإسراع في مناقشتها وإصدار قانون ينظم إستثمار النفط، وبالعكس من ذلك ستحصل مشاكل نحن في غنى عنها.. وستضر بمصلحة الشعب العراقي.

ووقعت حكومة كردستان في ايار/مايو الماضي إتفاقا مع شركتي (جينيل إنرجي) التركية و(آداكس بتروليوم) الكندية للمشاركة في الإنتاج لمدة ( 25) عاما في حقل (طقطق) النفطي في أربيل، وإتفاقا آخر مع شركة (دي. ان. او) النروجية في تشرين الثاني/نوفمبر (عام 2005) للتنقيب عن النفط .

وردا على سؤال عن تعليقه على تصريحات الرئيس جلال الطالباني التي حذر فيها سوريا وإيران وتركيا من المضي في التدخل بالشؤون الداخلية العراقية.. وتهديده بمعاملتها بالمثل، وحديثه أيضا عن حاجة العراق إلى وجود عسكري أميركي طويل الأمد ،أجاب علاوي "الأخ رئيس الجمهورية حريص على العراق.. وحريص على المنطقة، وأعتقد أن تصريحاته جاءت من هذا المنطلق."

وأضاف قائلا "التصريحات مهمة.. وتعبر عن معاناة العراقيين، غير أني اعتقد أنه يجب إجراء حديث دقيق ومفصل..ومكاشفة واضحة مع دول الجوار، وأن يصار هذا الحديث عبر مؤسسات.. كالجامعة العربية ومؤتمر منظمة الدول الإسلامية والأمم المتحدة."

وتابع "ومن جهة أخرى يتعين أن يضع العراق سياسة واضحة إزاء هذه الأمور ،كتنشيط آليات مؤتمر شرم الشيخ ( الذي عقد في مصر بداية قبل نهاية عام 2004) ،أو توسيع اجتماعات دول الجوار وتفعيلها."

ومضى رئيس الوزراء العراقي الأسبق قائلا "كذلك الأمر بالنسبة للموقف من القوات المتعددة الجنسيات.. فحينها ستكون تصريحات الجميع منسجمة وتعبر عن موقف الكل."

وفيما يتعلق برايه في موضوع الفيدرالية، قال علاوي "عدا فيدرالية كردستان التي نضجت عبر سنوات طويلة، لا اعتقد أن الوقت قد حان لمناقشة موضوع الفيدراليات في الوسط والجنوب.. حيث أن الأولوية للأمن وللوحدة الوطنية.. وبناء الدولة البعيدة عن المحاصصات الجهوية".