قضت المرأة البالغة من العمر 39 عاما التي كانت أول حالة وفاة في المكسيك بسبب انفلونزا الخنازير ايامها الثمانية الاخيرة تنتقل من عيادة لاخرى لاكتشاف ما اصابها ولكن الاطباء احتاروا.
وتوفيت المرأة وهي من ولاية اوكساكا الجنوبية بعد فترة قصيرة من نقلها للمستشفى باعتبارها حالة طارئة. وعرف الخبراء الفيروس الذي قتلها بعد 10 ايام.
وقتل تفشي انفلونزا الخنازير نحو 176 شخصا في المكسيك ودفع منظمة الصحة العالمية الاربعاء الى التحذير من ان حدوث وباء انفلونزا عالمي بات وشيكا.
ومرضت المرأة التي كانت تعمل موظفة احصاء في بلدية اوكساكا بما كانت تعتقد انها حالة التهاب رئوي شديد في الرابع من نيسان/ابريل ولكنها لم تنقل للمستشفى حتى 12 من نيسان/ابريل.
وقال ميغيل انجيل ليزانا كبير خبراء علم الاوبئة في المكسيك للصحفيين
ولم تعلن السلطات اسم المرأة.
ولا يزال مسؤولو الصحة المكسيكيون يجاهدون لفهم كيف ظهر المرض. وتركز الانتباه على بلدة في ولاية فيراكروز القريبة من مزرعة خنازير كبيرة حيث رصدت حالة اصابة مؤكدة اخرى بانفلونزا الخنازير لدى الانسان.
ولكن ليزانا قال ان وجود جينات يورواسيوية من انفلونزا الخنازير في فيروس (اتش.1.ان.1) يجعل من غير المحتمل ان يكون المرض وجد في الاساس بمزرعة خنازير مكسيكية.
واوكساكا احد افقر ولايات المكسيك ولكن ضحايا الانفلونزا عثر عليهم في مناطق اغنى بما فيها العاصمة.