واقلعت طائرة اولمرت من مطار بن ديفيد بن غوريون القريب من تل ابيب متجهة الى برلين.
وقال مسؤول اسرائيلي كبير في الحكومة ان اولمرت "سيبحث اثناء زيارته الثانية الى المانيا خلال 14 شهرا في المشكلة الخطيرة التي يمثلها البرنامج النووي الايراني".
واضاف هذا المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته "نتوقع مزيدا من الجهود على صعيدي الضغوط الاقتصادية والسياسية على ايران لدفعها الى التخلي عن برنامجها النووي" مؤكدا ان "المانيا عنصر اساسي في هذه المسألة".
وترى اسرائيل في ايران تهديدا رئيسيا لها خصوصا منذ ان اطلقت طهران مجددا برنامجها لتخصيب اليورانيوم. وكان هذا الملف في صلب زيارة اولمرت لالمانيا في كانون الاول/ديسمبر 2006.
وسيلتقي اولمرت في المانيا المستشارة انغيلا ميركل والرئيس هورست كولر وبرلمانيين وممثلين لليهود.
وكان مارك ريغيف الناطق باسم اولمرت تحدث عن "الطابع الخاص" للعلاقات بين اسرائيل والمانيا.
وقال ريغيف "نريد تطوير هذه العلاقات الممتازة اصلا على المستويات السياسية والاقتصادية والثنائية لان هذا البلد يضطلع بدور اساسي ولا سيما داخل الاتحاد الاوروبي".
واوضح ان اولمرت سيطلع المسؤولين الالمان على "التقدم والصعوبات التي سجلت في عملية السلام منذ مؤتمر انابوليس الدولي في تشرين الثاني/نوفمبر" الذي تعهدت خلاله اسرائيل والفلسطينيون ابرام اتفاق خلال السنة الحالية يسمح بقيام دولة فلسطينية.
واضاف "سيتم بطبيعة الحال التطرق كذلك الى الوضع في قطاع غزة ومكافحتنا للارهاب".