ونقل إحسان أوغلى للزعماء قلقه البالغ إزاء مقتل العشرات، وجرح مئات آخرين، أثناء تفريق السلطات الصينية للاحتجاجات التي اندلعت في الإقليم.
ودعا إحسان أوغلى الدول الأعضاء في المنظمة، والمجتمع الدولي، إلى ضرورة التحرك لدى الحكومة الصينية من أجل وقف أعمال العنف التي راح ضحيتها المئات من المدنيين، وفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الأحداث الدامية التي شهدها الإقليم.
يذكر أن منظمة المؤتمر الإسلامي وعلى لسان متحدثها الرسمي دعت الحكومة الصينية إلى إجراء تحقيق عاجل حول الأحداث الأخيرة وأدانت الاستخدام المفرط للقوة ضد المدنيين إقليم سينغيانغ إيغور.
وكان الأمين العام لمنظمة العمل الاسلامي دعا الحكومة الصينية إلى الإسراع بإجراء تحقيق ميداني نزيه حول هذه الأحداث الخطيرة، وإلى تقديم المسؤولين عنها إلى العدالة، وإلى اتخاذ جميع التدابير الممكنة للحيلولة دون تكرارها مع ضمان تقديم تعويضات كافية للضحايا.
ويتضح، من خلال العدد الكبير للإصابات في صفوف المدنيين، أنه لم تتم مراعاة مبدأ الحذر والتناسب في استخدام القوة والأسلحة النارية. فطبقاً للمبدأ الأساسي الدولي بخصوص استخدام القوة والأسلحة النارية، يجب على المسؤولين عن إنفاذ القوانين اللجوء إلى الأساليب غير المميتة في التصدي للاضطرابات المدنية.
ويأمل العالم الإسلامي أن تعالج الصين، والتي تُعَد قوة كبرى مسؤولة على الساحة الدولية وتربطها علاقات ود تاريخية مع العالم الإسلامي، مشكلة الجماعات والمجتمعات المسلمة في الصين وفق منظور واسع يعالج الأسباب الجذرية للمشكل.
وتبدي منظمة المؤتمر الإسلامي استعدادها لتقديم المساعدة وللتشاور مع الحكومة الصينية حول الجهود التي يتعين بذلها من أجل خلق مناخ قوامه السلم والاستقرار في الإقليم.