اوضحت الرئاسة السويدية للاتحاد الاوروبي الخميس ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لم يتجاوز الخط الاحمر الذي حددته مسبقا وفود الاتحاد الاوروبي لمغادرة قاعة الجمعية العامة للامم المتحدة الاربعاء اثناء القاء خطابه.
وقالت ناطقة باسم الخارجية السويدية ان وفود الاتحاد الاوروبي تفاهمت حول مغادرة القاعة في حال عمد الرئيس الايراني الى "نفي حصول المحرقة او دعا الى تدمير اسرائيل".
واعلنت سيسيليا جولان ان الوفد السويدي اضافة الى وفود اوروبية اخرى بقيت في القاعة لانه "لم يتم استيفاء المعايير المحددة لمغادرة الاتحاد الاوروبي الاجتماع".
وردا على سؤال حول هذه المعايير، اوضحت الناطقة انها تتعلق ب،"نفي حصول المحرقة و(الدعوة) الى تدمير اسرائيل. هذا هو الاتفاق الذي حصل بين الدول الاوروبية".
من جهتها اعتبرت النروج غير العضو في الاتحاد الاوروبي الخميس ان الرئيس الايراني لم يتجاوز "الخط الاحمر".
واعلن الناطق باسم الخارجية النروجية بيورن ينسن "على غرار الرئاسة السويدية للاتحاد الاوروبي وعدد من الدول الاوروبية الاخرى، بقينا في القاعة لانه لم يحصل تجاوز لاي من الخطوط الحمر التي رسمها الاتحاد الاوروبي مسبقا".
وقد غادر نحو 12 وفدا، بينها الوفدان الفرنسي والاميركي، مساء الاربعاء قاعة الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك احتجاجا على خطاب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد والذي اعتبر "معاديا للسامية".