خبر عاجل

اوباما يهاجم السياسة الايرانية

تاريخ النشر: 07 نوفمبر 2008 - 10:04 GMT

اكد الرئيس الامريكي المنتخب باراك اوباما أن تطوير ايران لسلاح نووي يظل امرا "غير مقبول" مشيرا الى ضرورة زيادة الجهود الدولية لمنع ايران من الحصول على اسلحة نووية.

وشدد اوباما في اول مؤتمر صحافي له منذ فوزه بالانتخابات الرئاسية الثلاثاء الماضي على ضرورة "وقف ايران للدعم الذي تقدمه لمنظمات ارهابية".

وحول خطاب التهنئة الذي بعثه الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليه قال اوباما انه سيقوم باستعراض الخطاب والرد عليه بشكل ملائم مشيرا الى ان تعامل ادارته مع دولة مثل ايران لا يمكن تحديده بشكل متسرع.

واضاف ان الولايات المتحدة "فيها حاليا رئيس فعلي هو جورج بوش" لافتا الى انه لن يتولى الرئاسة قبل 20 من يناير المقبل.

وحول طبيعة المعلومات الاستخبارية التي يحصل عليها بشكل يومي وتقييمه لاداء الاستخبارات استنادا لهذه المعلومات رفض اوباما الحديث عن ذلك الامر مؤكدا ان "اجهزة الاستخبارات تتحسن بشكل مستمر ولكن دائما يمكن اجراء المزيد من التحسينات".

وفيما يتعلق بالظروف الاقتصادية الراهنة في الولايات المتحدة تعهد اوباما باتخاذ جميع الخطوات اللازمة للتصدي للازمة الاقتصادية بمجرد توليه الرئاسة وتبني اجراءات لتنشيط سوق الائتمان وانعاش الاقتصاد الوطني بمختلف قطاعاته.

واكد الحاجة الى خطة انقاذ جديدة للطبقة الوسطي وحزمة محفزات اخرى في اقرب وقت ممكن سواء كان ذلك قبل او بعد توليه الرئاسة فضلا عن زيادة اعانات البطالة وتقليص الاعتماد على النفط المستورد لتنشيط قطاع صناعة السيارات والنظر في الخيارات المطروحة لمساعدة هذه الصناعة الهامة على التحسن مع استعراض السياسات الاقتصادية المعمول بها الحالية.

واوضح ان الفريق الخاص بنقل السلطة سوف يعمل على هذه القضايا في الاسابيع المقبلة مشيرا الى ان ادارته سوف تقوم باتخاذ "قرارات وخيارات مهمة سيكون بعضها صعبا لان الخروج من الازمة لن يكون سهلا".

وعبر اوباما عن ثقته في النجاح في الخروج من الازمة الاقتصادية الراهنة الا انه رهن ذلك النجاح "بوضع السياسة والانتماء الحزبي جانبا والتصرف بوحدة كأمة واحدة".