اوباما يعلن عن استراتيجية جديدة في افغانستان

تاريخ النشر: 27 مارس 2009 - 02:44 GMT
البوابة
البوابة
يعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما اليوم الجمعة عن استراتيجيته الجديدة في افغانستان، والتي يتوقع ان تركز على ملاجئ المسلحين الموالين لطالبان والقاعدة.

وستعزز هذه الاستراتيجية مقاربة الولايات المتحدة الجديدة للمنطقة، والتي تعتبر باكستان وافغانستان شقين من ملف واحد.

ومن المتوقع أن يعلن أوباما ايضا عن الزيادة في عدد الجنود الامريكيين في افغانستان خلال كلمته.

وقال مسؤولون أميركيون إن الرئيس باراك أوباما يخطط لإرسال 4 آلاف جندي أمريكي إلى افغانستان للمساعدة على تدريب قوات الأمن الافغانية.

واشارت الأنباء إلى أن هؤلاء الجنود سينتشرون في وقت لاحق العام الحالي، وسينضمون إلى 17 ألف جندي قرر سلفاً إضافتهم إلى القوات الموجودة اصلاً في افغانستان والبالغ عددها 38 ألفاً.

وقال السيناتور الأميركي كارل ليفن في تصريحات بعد إطلاع مجلس الشيوخ على استراتيجية أوباما المقبلة في افغانستان، إن من الممكن نشر هذه المجموعة الأخيرة من الجنود في يونيو/ حزيران القادم.

وكان اوباما قد اطلع نظيره الافغاني حامد كرزاي على تلك الاستراتيجية في اتصال هاتفي.

يذكر أن كرزاي دافع عن اتهامات وجهت لحكومته بانتشار الفساد على نحو واسع مما يساهم في عدم استقرار البلاد.

وقال كرزاي إن هذه الاتهامات ذات دوافع سياسية.

والخطوط العريضة لاستراتيجية اوباما قد اتضحت سلفاً، وهي أن الحرب ستستمر لبعض الوقت وستشجع الولايات المتحدة حلفاءها في الناتو على زيادة مجهودهم الحربي، بينما تطلب من الدول غير الأعضاء في الناتو عدم المعارضة.

في هذه الاثناء دعا دينيس بلير مدير الاستخبارات القومية الأمريكية إلى تحسين عملية جمع المعلومات في افغانستان.

وأضاف بلير "نحن نعرف عن العراق أكثر بكثير مما نعرفه عن افغانستان"، مشدداً على أن الولايات المتحدة "تحتاج بشكل خاص إلى الفهم الدقيق لهياكل القوى المحلية".

وقلل بلير من شأن حركة طالبان بوصفهم "لا يشكلون مجموعة متجانسة"، مضيفاً "ما بين ثلثي وثلاثة أرباع عناصر طالبان هم على الأرجح عناصر محلية، وثلثهم جزء من المجموعة المركزية للملا عمر".

ورداً على سؤال حول إمكانية إجراء مصالحة مع بعض عناصر طالبان كما اعلنت إدارة أوباما، قال بلير إن لدى البعض منهم "أفكاراً عدائية جداً وعنيفة لا تتلائم بالتأكيد مع المصالح الأمريكية".

يذكر ان افغانستان ستكون محط الاهتمام في روسيا التي تحتضن مؤامرا دوليا بخصوصها الجمعة ايضا.