اوباما يرفض تحديد طبيعة المساعدة الاميركية للمعارضة السورية

تاريخ النشر: 19 يونيو 2013 - 02:34 GMT
الرئيس الاميركي باراك اوباما
الرئيس الاميركي باراك اوباما

رفض الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء تحديد طبيعة المساعدة العسكرية الاميركية الجديدة لمسلحي المعارضة السورية، بعدما اعلن مسؤولون اميركيون انه يمكن ارسال شحنات اسلحة خفيفة.

وقال اوباما خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في برلين: "لا يمكنني التعليق على تفاصيل برامجنا المرتبطة بالمعارضة السورية ولن اقوم بذلك".

ورفض اوباما كشف كيف ستزيد واشنطن مساعدتها للمعارضة السورية، بعد ان اكدت الحكومة الاميركية انها ستقدم مساعدة عسكرية للمعارضة لاول مرة بعد التحقق من ان الرئيس بشار الاسد استخدم اسلحة كيميائية.

وكان اوباما قد حذر سابقا من ارسال مزيد من الاسلحة الى سوريا واكتفى بتقديم مساعدة اميركية انسانية ومعدات غير قاتلة.

ورفض اوباما في برلين التقارير الاميركية التي تحدثت عن ان "زيادة الدعم الاميركي للمعارضة تعني ان البيت الابيض بات الان على منحدر زلق، قد يقوده الى نزاع جديد خطير في الشرق الاوسط"، مؤكدا ان "هذا الامر خطأ".

وقال: "ما نريده هو انهاء حرب"، داعيا مجددا الى مرحلة سياسية انتقالية في سوريا لا تشمل الاسد.

وقالت ميركل من جهتها ان "الاسد فقد شرعيته" لكنها اكدت موقف المانيا "التي تلتزم بقواعد قانونية واضحة تقضي بعدم ارسال اسلحة الى بلد يشهد حربا اهلية".

واضافت ان هذا الموقف عالمي "ولا علاقة له بملف سوريا بالتحديد".

وتابعت: "هذا لا يعني انه لا يمكننا ان نلعب دورا بناء سياسيا او انسانيا وان نجد الطريقة الصحيحة" لمساعدة المعارضة المعتدلة وشعب سوريا.