اوباما يتقدم ماكين بـ10 نقاط

تاريخ النشر: 24 أكتوبر 2008 - 12:00 GMT

أظهر أحدث استطلاع للرأي في سلسلة الاستطلاعات التي تجريها رويترز وسي-سبان ومعهد زغبي والذي نشرت نتائجه يوم الجمعة أن باراك اوباما مرشح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الاميركية يتقدم على منافسه الجمهوري جون ماكين بفارق 10 نقاط.

وتقدم اوباما على ماكين بواقع 51 في المئة الي 41 في المئة بين ناخبين أميركيين محتملين في الاستطلاع الذي يجرى على مدى ثلاثة ايام ويبلغ هامش الخطأ فيه 2.9 في المئة.

وفي الاستطلاع الذي نشرت نتائجه يوم الخميس كان اوباما يتقدم بفارق 12 نقطة.

وتضع هذه النتيجة حدا لتراجع على مدى اربعة ايام لماكين الذي رأى تقدم اوباما يتسع في الاستطلاعات على المستوى القومي وايضا في كثير من الولايات التي ما زالت موضع تنازع بين المرشحين وسيكون لها دور حاسم في تحديد نتيجة انتخابات الرابع من تشرين الثاني /نوفمبر.

لكن جيمس زغبي رئيس مؤسسة زغبي انترناشونال لابحاث الرأي العام قال ان الدعم لاوباما والذي تزايد وسط انباء اقتصادية محبطة ما زال قويا بصورة مثيرة للاعجاب.

واضاف "اوقف ماكين النزيف بعض الشيء لكن ما زال امامه طريق طويل."

واستمر اوباما (47 عاما) في الفوز بالدعم من النساء والناخبين المستقلين وهما جماعتان من المتوقع ان تلعبا دورا محوريا في انتخابات هذا العام.

ويتقدم سناتور ايلينوي بين الناخبين المستقلين بنسبة 56 في المئة مقابل 30 في المئة في حين تدعم النساء اوباما بفارق 20 نقطة حيث حصل على 58 في المئة مقابل 38 في المئة.

ويتقدم اوباما ايضا بين الناخبين الكاثوليك بفارق 22 نقطة وبين البروتستانت غير الانجيليين بنسبة 48 في المئة مقابل 44 في المئة. ويدعم الانجيليون او (المولودون مرة اخرى) مكين بنسبة 60 في المئة مقابل 34 في المئة لاوباما.

واحتفظ ماكين وهو طيار حربي سابق واسير في حرب فيتنام بفارق ستة في المئة بين الناخبين البيض وعاد مجددا ليتعادل مع اوباما بين الناخبين الذكور بنسبة 45 في المئة لكل منهما.

وحصل اوباما الذي سيكون في حال فوزه اول رئيس اسود على نسبة 94 في المئة من اصوات السود و70 في المئة من اصوات ذوي الاصل اللاتيني.

والامر الاكثر اثارة للدهشة انه استمر في الحصول على 20 في المئة من اصوات المحافظين وهي علامة على ضعف ماكين في هذه القلعة التقليدية للدعم الجمهوري. وفي المقابل حصل ماكين سناتور اريزونا على خمسة في المئة فقط من الدعم بين الليبراليين.

وقال زغبي "هذه ليست ببساطة فجوة على اساس النوع. انها تتعلق بالاقتصاد وبالقضايا (الاسهل) مثل الصحة والتعليم." واضاف "وجزء من ذلك يمكن ان يكون ببساطة اجواء الثقة حول اوباما."