اوباما يؤكد دعمه اقامة دولة فلسطينية ونتانياهو يتحدث عن حكم ذاتي

تاريخ النشر: 18 مايو 2009 - 07:03 GMT

اكد الرئيس الاميركي باراك اوباما دعمه قيام دولة فلسطينية عقب لقائه في البيت الابيض الاثنين مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي تحدث عن حكم ذاتي مشروط باعتراف الفلسطينيين باسرائيل كدولة لليهود.

وقال الرئيس الاميركي بعد محادثات استغرقت نحو ساعتين مع نتانياهو إن من مصلحة اسرائيل والفلسطينيين " الوصول الى حل قائم على دولتين".

كما ذكر أوباما نتانياهو بان لدى اسرائيل التزاما واضحا بوقف الاستيطان في اطار خارطة الطريق التي جرى التوصل اليها عام 2003.

وهذه اقوى اشارة من الادارة الاميركية لاسرائيل بالتوقف عن توسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، والتي يقول الفلسطينيون انها تقضي على فرص الدولة التي يطمحون لاقامتها.

ودعا أوباما الاسرائيليين والفلسطينيين "لاغتنام هذه الفرصة وهذه اللحظة" من أجل السلام.

من جانبه، قال نتانياهو انه مستعد للدخول فورا في محادثات سلام مع الفلسطينيين، لكنه اشترط ان يعترفوا باسرائيل كدولة يهودية.

وتجنب نتانياهو تماما ذكر الدولة الفلسطينية، متمسكا بسياسة حكومته التي ترفض أي حال على هذا الاساس، وتريد بدلا من ذلك منح الفلسطينيين حكما ذاتيا موسعا، وليس دولة مستقلة.

وقد رحبت السلطة الفلسطينية على لسان الناطق باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة على الفور بموقف اوباما واعتبرته "مشجعا"، في حين وصفت تصريحات نتانياهو بانها "مخيبة للامال".

وقال ابو ردينة 'إننا بانتظار اللقاء الذي سيجمع السيد الرئيس محمود عباس مع الرئيس الأميركي أوباما في الثامن والعشرين من الشهر الجاري لمعرفة حقيقة الموقف من أجل بلورة سياسة عربية موحدة في مواجهة السياسة الإسرائيلية'.

وعلى صعيد الملف الايراني الذي استحوذ على حصة كبيرة من لقاء اوباما ونتانياهو، فقد اعلن الرئيس الاميركي انه لا يرى مبررا لوضع موعد نهائي مصطنع للدبلوماسية مع ايران ولكن الولايات المتحدة تود أن تشهد تقدما مع طهران بحلول نهاية العام.

وقال أوباما انه لن يغلق الباب دون "سلسلة من الخطوات" ضد ايران بما في ذلك العقوبات اذا مضت قدما في برنامجها النووي الذي تعتقد واشنطن أنه يهدف الى صنع أسلحة نووية. وتنفي ايران ذلك.