اوباما وكلينتون يتعادلان في تصويت الثلاثاء الكبير

تاريخ النشر: 06 فبراير 2008 - 11:41 GMT

تعادل الديمقراطي باراك أوباما الذي يأمل في ان يخوض باسم الحزب انتخابات الرئاسة الاميركية القادمة مع منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون في الانتخابات الاولية التي جرت في "الثلاثاء الكبير" بينما تصدر جون مكين السباق الجمهوري في الانتخابات التي شملت 24 ولاية.

وفي أشرس معركة بين سناتور ايلينوي وسناتور نيويورك حتى الآن للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي فاز اوباما في 13 ولاية بينما فازت كلينتون في ثماني ولايات كان من بينها جائزتان كبيرتان للسيدة الاميركية الاولى السابقة التي تطمح لان تكون أول رئيسة أميركية هما كاليفورنيا ونيويورك.

وهذا التعادل بين أوباما وكلينتون في يوم مشهود تجري فيه الانتخابات الاولية الاميركية من الساحل الشرقي حتى الساحل الغربي للقارة الاميركية الشمالية تمهيدا لانتخابات الرئاسة الاميركية التي تجري في الرابع من تشرين الثاني /نوفمبر القادم ينذر بسباق طويل وشاق للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي.

ويتنافس المرشحون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الانتخابات الاولية للخروج بأكبر عدد من أصوات المندوبين وصولا الى المؤتمر الحزبي الذي يعقده كلا الحزبين في الصيف القادم لاختيار مرشحيهما في انتخابات الرئاسة الاميركية.

وقال اوباما وسط تهليل أنصاره في ولاية شيكاغو "هناك شيء في هذه الليلة من فبراير لا نحتاج فيه الى انتظار النتائج النهائية.. وهو ان وقتنا حان. حركتنا حقيقية والتغيير آت لامريكا."

وفي السباق الجمهوري فاز جون مكين سناتور اريزونا في تسع ولايات من بينها كاليفورنيا وولايات الشمال الشرقي وعددا من الولايات الكبرى محققا تقدما ملموسا بعد ان حصل على نصيب كبير من أعداد المندوبين الذين ينتخبون مرشح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة.

لكن منافسه في السباق الجمهوري ميت رومني حاكم ماساتشوستس السابق ومايك هاكابي حاكم اركنسو السابق لم يفقدا الامل وتعهدا بالمضي في السباق. وفاز رومني في سبع ولايات بينما فاز هاكابي في خمس ولايات.

وقال مكين لانصاره في اريزونا التي كانت من بين الولايات التي فاز فيها "الليلة اعتقد ان علينا ان نتعود على فكرة تصدرنا السباق الجمهوري للفوز بالترشيح."

ويقول محللون ان النتائج غير الحاسمة نظرا لفوز كل متنافس في السباقين الديمقراطي والجمهوري على السواء في خمس ولايات على الاقل تجعل من شبه المؤكد ان يطول أمد سباق الترشيح ويحتدم.

ومن المقرر ان تجري الانتخابات الاولية في ست ولايات أخرى خلال الاسبوع القادم.

وبعد اعلان النتائج حتى الآن في 21 ولاية فقط من بين 24 توقع منظمو حملة كلينتون واوباما ان ينتهي فرز أعداد المندوبين الليلة الى نتيجة متقاربة. وقال ديفيد بلوف مدير حملة اوباما "نعتقد ان عدد المندوبين سيكون متقاربا وقد ينتهي الأمر إلى تقدم بسيط لصالحنا."

ومازال امام مكين الذي خسر السباق الجمهوري في الانتخابات الأولية عام 2000 امام الرئيس الحالي جورج بوش معركة لكسب أصوات المحافظين في الحزب الذين لا يشعرون بالرضا إزاء سياساته فيما يتعلق بالهجرة وخفض الضرائب واصلاح نظام تمويل الحملات الانتخابية.

وأظهرت استطلاعات الرأي التي أجريت للناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع ان اكثر من نصف الناخبين الديمقراطيين يعطون الاولوية لقدرة مرشحهم على التغيير. بينما رأى ربع الناخبين الديمقراطيين ان الخبرة وهي الورقة الرابحة لكلينتون لها الأولوية.

وقال نحو 44 في المئة من الناخبين الجمهوريين انهم يفضلون المرشح الذي يشاركهم نفس القيم بينما قال ربع الناخبين انهم يريدون مرشحا له خبرة.

ويتحدد خلال الثلاثاء الكبير موقف أكثر من نصف العدد الاجمالي للمندوبين في المؤتمر الحزبي الذي يختار المرشح الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة والذي يعقد في اب/ اغسطس كما يتحدد نحو 40 في المئة من المندوبين في سباق الحزب الجمهوري الذي يعقد مؤتمره في ايلول/ سبتمبر.