أفادت تقارير إعلامية بأن الأمم المتحدة قامت بتقليص عدد المراقبين الدوليين التابعين لها بشكل واضح في مدينة حلب وذلك على خلفية المعارك الدائرة في المدينة الواقعة شمالي سورية منذ أسبوعين بين قوات الجيش النظامي وقوات الجيش السوري الحر المعارض.
وفي مقابلة مع صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" الألمانية الصادرة اليوم السبت قالت ناطقة باسم الأمم المتحدة إن السبب وراء سحب الأمم المتحدة لنصف مراقبيها من حلب لا يرجع إلى الاشتباكات العنيفة التي وقعت خلال الأيام الماضية في المدينة بل إلى مشاكل تقنية.
وأوضحت الناطقة أن انهيار شبكة الهاتف المحمول في المدينة أجبر الأمم المتحدة على اتخاذ مثل هذه الخطوة.
وأضافت الناطقة أنه بمجرد عودة شبكة الاتصال إلى العمل فإن الأمم المتحدة ستعيد مراقبيها إلى حلب. وذكرت الصحيفة أن 14 مراقبا دوليا من أصل 28 تم سحبهم من العاصمة الاقتصادية لسورية.
وكان بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة قد أعلن أمس الجمعة عن تأييده لاستمرار التواجد الأممي في سورية حتى بعد انتهاء مدة مهمة بعثة المراقبين الأمميين (يونسميس) في التاسع عشر من الشهر الجاري.
14 مراقبا دوليا من أصل 28 تم سحبهم من العاصمة الاقتصادية لسورية