انقرة تثير أزمة مع الاتحاد الاوروبي بسبب موقفها من قبرص

تاريخ النشر: 12 نوفمبر 2005 - 09:29 GMT

اعلنت الحكومة القبرصية الجمعة ان رفض تركيا الاعتراف بقبرص يسمم العلاقات بين انقرة والاتحاد الاوروبي وهو على وشك ان يثير "ازمة".

وقال المتحدث باسم الحكومة القبرصية كيبروس كريسوستوميدس "من الواضح ان التصريحات" التي ادلى بها وزير الخارجية التركي عبد الله غول تتعارض كليا مع مضمون تقرير المفوضية الاوروبية وتصريحات اولي ريهن" المفوض الاوروبي لشؤون توسيع الاتحاد.

واضاف "هكذا، نجد انفسنا تجاه ظاهرة ازمة محتمة في العلاقات بين الاتحاد الاوروبي وتركيا".

ولم تحتج انقرة الخميس على ما اعتبرته المفوضية الاوروبية في تقريرها الاربعاء بان وتيرة الاصلاحات في تركيا "تباطأت عام 2005" ولكنها رفضت مطالب بروكسل حول قبرص.

وكان رينيه فان دير ليندن رئيس الجمعية النيابية في مجلس اوروبا اعتبر الاربعاء في انقرة انه يتوجب على تركيا الاعتراف بقبرص.

ولكن غول وصف بعض النقاط الواردة في التقرير حول قبرص بانها "غير مقبولة وغير منطقية". وقال "الكل يعلم هذه المسائل وموقفنا يبقى على حاله".

وفيما تسعى تركيا للانضمام الى اوروبا منذ 42 سنة، بدأت رسميا في 3 تشرين الاول/اكتوبر عملية تستمر عشرة اعوام على الاقل وهدفها الانضمام الى الاتحاد الاوروبي لكن بدون ضمانات.

وقبرص مقسمة الى شطرين منذ الاجتياح التركي لشمالها عام 1974 على اثر انقلاب قام به قوميون متطرفون من القبارصة اليونانيين سعيا لالحاق الجزيرة باليونان.