انقرة: الاسد قتل شعبه ولن نتواصل معه ونطالب بمحاسبته

تاريخ النشر: 24 يناير 2018 - 09:14 GMT
تركيا تطالب بعدم إفلات "الأسد" من العقاب
تركيا تطالب بعدم إفلات "الأسد" من العقاب

استبعد المتحدث باسم الرئاسة التركية "إبراهيم كالين" أن تقوم بلاده بالتواصل مع نظام الأسد، معتبِرًا أن هذا الأمر "غير وارد"، وأنه لا يمكن لـ"ظالم أراق دماء شعبه" أن يساهم في مستقبل سوريا.

وردّ "كالين" خلال حوار تلفزيونيّ مع قناة "سي إن إن" الناطقة بالتركية على سؤال ما إذا كانت بلاده ستقبل ببقاء الأسد في مرحلة انتقالية قائلًا: "عندما نتحدث عن مرحلة انتقال سياسي، تظل مسألة بقاء الأسد خارجَ هذا المشهد، وقد أكّد ذلك رئيسنا رجب طيب أردوغان عدّة مرات" وفق تقرير لموقع نداء سوريا 

وحول التنسيق مع روسيا وإيران قال: "اختلاف تركيا مع روسيا وإيران حول مستقبل الأسد، لا يعني عدم وجود إمكانية للعمل في القضايا الأخرى التي تم التفاهم عليها خلال الآونة الأخيرة، نحن مضطرون للعمل بشأن حلب ومناطق خفض التوتُّر وإدلب والقضايا الأخرى، فهناك دولتان فقط صاحبتا تأثير على نظام الأسد؛ الأولى إيران والثانية روسيا، وإذا كنا نريد تحقيق نتيجة على الأرض، علينا أن ننجز ذلك بالعمل معهما".

وأضاف: "إيران جارة مهمة بالنسبة لتركيا، ولكن هذا الأمر لا يعني أن نتوافق معها في جميع القضايا، وكذلك الأمر بالنسبة إلى روسيا التي تُعَدّ جارة وشريكة هامة في التجارة والطاقة وتركيا قادرة على إدارة هذه العلاقات بطريقة ديناميكية، وتقوم بمراجعتها وتحديثها بما يتوافق مع مصالحها الوطنية ومصالح المنطقة بشكل عامّ".

وأشار "كالين" إلى أن الأسد مارس الظلم ضد شعبه وتلطخت يده بدماء آلاف الناس، كما استخدم الأسلحة الكيماوية ضدهم، ولم يعد لديه فرصة للمشاركة في مستقبل سوريا بحسب ما تراه تركيا، مشددًا على أن الشعب السوري هو الذي سيتخذ القرار بالنهاية، وبات ما يريده الشعب واضحًا في هذا الخصوص.

وكانت الخارجية التركية أعلنت مع انطلاق عملية "غصن الزيتون" ضد ميليشيات الحماية الكردية في "عفرين" أنها أبلغت النظام السوري خطيًّا بالهجوم، إلا أن الأخير نفى ذلك.

وتشارك تركيا إلى جانب إيران وروسيا كأطراف ضامنة في اتفاق خفض التصعيد بسوريا، كما ترعى الدول الثلاث مؤتمر "سوتشي" الخاص بالملف السوري والمُزمَع عَقْده نهاية شهر كانون الثاني / يناير الجاري.

تركيا تطالب بعدم إفلات "الأسد" من العقاب
شدَّد "مولود جاويش أوغلو" على ضرورة عدم إفلات "بشار الأسد" من العقاب؛ لأنه استخدم السلاح الكيماوي ضدّ الشعب السوري.

وأكد "أوغلو" في تصريح صحافي من مقرّ سفارة بلاده في فرنسا بعد لقاء عقده مع نظيره الأمريكي أن موقف تركيا كان واضحًا حول استخدام الأسلحة الكيميائية ومعاقبة الجبهات التي تستخدم هذه الأنواع من الأسلحة.

وشهدت العاصمة الفرنسية باريس يوم أمس مؤتمرًا ضمَّ العديد من الدول وعلى رأسها تركيا والولايات المتحدة، حيث طالب المُجتمِعون بالحفاظ على أدلة استخدام السلاح الكيماوي في سوريا ومعاقبة المسؤولين عن ذلك في النظام السوري مُحمِّلين روسيا المسؤولية.