انفجار صاروخ لدى اطلاقه بغزة والاحتلال ينكل بمتظاهرين ضد الجدار قرب رام الله

تاريخ النشر: 28 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انفجر صاروخ بدائي في مدينة غزة بينما كان نشطاء يستعدون لاطلاقه على اهداف اسرائيلية، ودون ان يسفر ذلك عن ضحايا، في حين نكل جنود اسرائيليون بشبان فلسطينيين ونشطاء سلام اسرائيليين كانوا يتظاهرون في قرية بدرس غربي رام الله احتجاجا على اقامة اسرائيل للجدار العازل فوق اراضي القرية.  

وقال شهود عيان فلسطينيون ان صاروخا بدائيا انفجر مساء الثلاثاء في مدينة غزة بينما كان ناشطون يحاولون اطلاقه على اهداف اسرائيلية.  

ولم ترد على الفور انباء عن وقوع خسائر بشرية من جراء انفجار صاروخ القسام في حي الشجاعية الذي يعد من معاقل الناشطين الفلسطينيين وكثيرا ما استهدفته القوات الاسرائيلية خلال الانتفاضة الدائرة منذ اربع سنوات.  

وهرعت عربات الاسعاف والانقاذ الفلسطينية الى المكان لدى سماعها صوت الانفجار.  

ويخشى فلسطينيو غزة ان يكون اجتياح اسرائيلي وشيكا بعد سلسلة من عمليات اطلاق صواريخ القسام على بلدة سديروت. 

على صعيد اخر، قال شهود عيان ان جنودا اسرائيليين انهالوا ضربا بالهراوات على شبان فلسطينيين ونشطاء سلام اسرائيليين كانوا يتظاهرون في قرية بدرس غربي مدينة رام الله بالضفة الغربية احتجاجا على اقامة اسرائيل للجدار العازل فوق اراضي القرية.  

وقال الشهود ان الجنود اعتقلوا ثلاثة شبان فلسطينيين و 25 ناشطا اسرائيليا تواجدوا بقرية بدرس في محاولة لمساندة الفلاحين الفلسطينيين بمنع الاليات العسكرية الاسرائيلية من جرف اراضيهم الزراعية من اجل بناء الجدار.  

وظهر جنود من حرس الحدود الاسرائيلي في شريط لتلفزيون رويترز وهم ينهالون بالضرب على مجموعة من النشطاء الاسرائيليين وشاب فلسطيني ثم اقتادوا الشاب الفلسطيني الى سيارة عسكرية اسرائيلية.  

وتعارك نشطاء السلام بالايدي من الجنود الاسرائيليين الذين حاولوا طردهم من القرية بالقوة.  

ودارت اشتباكات بين عشرات المتظاهرين الفلسطينيين والاسرائيليين وبين الجنود الاسرائيليين فوق اراضي قرية بدرس استخدم فيها الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.  

وينظم اهالي بدرس مسيرات شعبية للاحتجاج على معاودة الجرافات الاسرائيلية العمل غربي القرية تمهيدا لاقامة الجدار الفاصل الذي يهدد اراضيهم الزراعية مصدر رزقهم الوحيد.  

واقامت اسرائيل جدارها الفاصل الذي يتلوى كالافعى داخل الضفة الغربية بمسافة قد تصل الى نحو 700 كيلومتر مما تسبب بحشر الاف الفلسطينيين داخل تجمعات سكانية معزولة عن محيطها.  

ولازالت اسرائيل ماضية باستكمال بناء مقاطع غير منتهية من الجدار رغم اقرار محكمة العدل الدولية بعدم شرعيته وضرورة ازالته.—(البوابة)—(مصادر متعددة)