انفجاران في بغداد وارتفاع عدد القتلى في نوفمبر

تاريخ النشر: 01 ديسمبر 2008 - 12:02 GMT

قالت الشرطة العراقية ان انفجارين تسببا في مقتل واصابة 50 قرب أكاديمية الشرطة في شرق بغداد. فيما اشارت حصيلة رسمية الى ارتفاع عدد الضحايا المدنيين خلال نوفمبر

وأضافت الشرطة أن الانفجارين ربما نجما عن سيارتين ملغومتين وأن هناك طلابا بالاكاديمية ومدنيين بين القتلى والجرحى.

وتوقعت الشرطة ارتفاع عدد الضحايا.

وأظهرت بيانات أن عدد المدنيين الذين قتلوا في العراق ارتفع في الشهر الماضي بعد سلسلة من التفجيرات في بغداد لكن خسائر الجيش الامريكي انخفضت الى أدنى معدل لها منذ بدء الحرب في عام 2003.

وأظهرت بيانات الحكومة العراقية أن 296 مدنيا قتلوا في أعمال عنف في نوفمبر تشرين الثاني الماضي ارتفاعا من 238 في أكتوبر تشرين الاول وهو ما كان أقل عدد للقتلى منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على البلاد.

وفي نوفمبر من العام الماضي قتل 538 مدنيا في العراق.

ولم يقتل سوى ستة من افراد الجيش الأمريكي في نوفمبر وهو أقل معدل شهري منذ بدء الحرب حسب بيانات موقع على الانترنت يحصي البيانات الرسمية.

وقتل سبعة من افراد القوات الامريكية في أكتوبر في حين قتل 29 في نوفمبر من العام الماضي.

وتراجعت أعمال العنف بدرجة كبيرة خلال عام لكن المقاتلين أظهروا انهم مازالوا قادرين على شن هجمات كبيرة.

وقال مسؤولون ان سلسلة الهجمات التي شهدتها بغداد الشهر الماضي استهدفت تعطيل انتخابات برلمانية على اتفاقية أمنية مثيرة للجدل مع الولايات المتحدة تمت الموافقة عليها يوم الخميس الماضي.

وقتلت 13 موظفة حكومية في تفجير حافلة وقتلت مهاجمة انتحارية خمسة خارج المنطقة الخضراء في بغداد في اليوم نفسه من الاسبوع الماضي.

وبموجب الاتفاقية الامنية تقرر سحب القوات الامريكية التي يبلغ قوامها أقل قليلا من 150 ألف جندي من مدن وبلدات العراق بحلول منتصف العام المقبل وان تغادر القوات البلاد في نهاية عام 2011.

ومنذ الغزو قتل 4207 جنود من افراد الجيش الامريكي في العراق أو مناطق حوله تتمركز بها القوات ويشمل العدد من قتلوا في غير ما يتعلق بالقتال مثل المنتحرين أو الذين توفوا نتيجة مرض. وقتل 90 الف مدني عراقي على الاقل.