قال تنظيم انصار السنة انه اعدم (عميلا كبيرا ) فيما رفض رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري جر البلاد الى حرب مع جيرانه
الجعفري
وقال ابراهيم الجعفري في لقاء مع المحافظين ان العراق "لا يريد الانجرار الى معارك مع دول الجوار". واضاف "لقد مررنا بأزمات حادة مع دول الجوار وكم مرة فيها فكرنا في كيفية تحويل الازمات مع دول الجوار الى حلول وتحويل دول الجوار الجغرافي من معتدية علينا الى مسالمة". واكد الجعفري على ضرورة "عدم الاسراع في ردة الفعل حتى لا تحصل مشاكل". ودافع رئيس الوزراء العراقي عن دولة الكويت وقال ان "الكويت عانت الامرين وسلبت اراضيها ولكنها وقفت وقفة مشرفة مع العراق (...) لذلك ليس من مصلحتنا ان نؤزم علاقتنا مع الكويت". وقال "يجب التفاهم مع كل من يحاول التجاوز على حدودنا". واضاف "يجب ان يدرس الموقف ويقيم ميدانيا (...) ولا ينبغي ان ننساق الى امور اخرى". وخاطب الحضور قائلا "ولدنا في الزمن الصعب وفي ظروف التحدي وقدركم انكم جئتم في الزمن الصعب اقليميا ودوليا". واكد الجعفري سعيه لمعالجة موضوع الحدود مع الكويت وقال "لقد ارسلت وفدا من ثلاثة اعضاء لغرض الحوار". وكان النائب جواد المالكي الرجل الثاني في حزب الدعوة الذي يتزعمه ابراهيم الجعفري رئيس لجنة الامن والدفاع في الجمعية الوطنية قد اعلن في بيان حول الحدود مع الكويت ان "المعلومات التي توفرت لدينا من خلال مشاهدات عينية ومتابعات ان هناك حدودا رسمت بعد تحرير الكويت من الجيش العراقي". واضاف ان "الخندق المحفور قد تم ردمه وتجاوزته الحدود الكويتية لمسافة تصل في بعض المناطق الى كيلومتر". وتابع "عاد الكويتيون وتجاوزوا هذا الحد مرة اخرى ودخلوا في بعض الاراضي الزراعية ونصبوا بعض الابراج المتعلقة بابار النفط ثم مشت المسألة اكثر باتجاه بعض الاحياء السكنية في مدينة ام قصر وهدمت بيوت الناس ووضعت حدودا جديدة".
اعدام عميل على يد انصار السنة
على صعيد آخر أعلنت مجموعة (أنصار السنة) المرتبطة بـ (تنظيم القاعدة) – في بيان نشر على موقع على شبكة الإنترنت ، أنها "أعدمت" بالرصاص "جاسوسا عراقيا كبيرا" يعمل لحساب القوات الأميركية في العراق .
وأوضح البيان المرفق ببطاقة هوية الضحية : " إن إحسان عبد الهادي محمد – وهو رافضي – اعترف مباشرة بأنه جاسوس مجند من قبل قوات الاحتلال الأميركية ، وقام بالإبلاغ على الكثير من المسلمين في هذه المدينة ، وكذلك الإبلاغ عن كثير من العمليات الجهادية هناك لإفشالها قبل وقوعها " . وأضاف البيان " إن هذا العراقي من طلاب كلية الطب في جامعة تكريت ، ومجند من قبل القوات الأميركية منذ دخولها في العراق ، وراتبه الشهري عشرة آلاف دولار " .
ومن بين الوثائق التي أظهرتها المجموعة عن الضحية .. بطاقة طلابية ، وبطاقة أخرى كانت تسمح له بالدخول بكل حرية إلى القاعدة الأميركية في تكريت (180 كلم شمال بغداد) ، ورخصة حمل سلاح .