ذكرت بعض المصادر العسكرية في السودان أن الاشتباكات اندلعت صباح اليوم بين قوات الجيش السوداني و المتمردين في شرق السودان.
وكانت مصادر عسكرية أخرى ذكرت أن هناك توترا كبيرا في المنطقة بين القوات الحكومية والفصائل المتمردة.
جدير يالذكر أن هذه الاشتباكات اندلعت قبل أسبوع واحد فقط من بدء المفاوضات المقررة بين الجانبين لتسوية النزاع بينهما بطريقة سلمية.
من جهة أخرى، ذكرت مصادر دبلوماسية أن خبراء بالأمم المتحدة يريدون استصدار قرار من مجلس الأمن بتجميد أصول بعض الأشخاص ومنعهم من السفر لدورهم البارز في عرقلة عملية السلام بمنطقة دارفور غرب السودان. وكان مجلس الأمن قد صوت قبل عشرة شهور على فرض عقوبات على الذين يعرقلون السلام في دارفور غير انه لم يتخذ اي إجراءات لتطبيقها على أفراد متورطين في الصراع.
يذكر أن النزاع الذي اندلع في دارفور عام 2003 أسفر عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين بالإضافة إلى نزوح مليونيين عن ديارهم.
هذا وقد أعلنت حركة تحرير السودان وهي حركة التمرد الرئيسية في دارفور معارضتها أن تنظر أي محكمة غير المحكمة الجنائية الدولية في جرائم الحرب التي ارتكبت في هذه المنطقة.
وقال محجوب حسين المتحدث باسم الحركة إن حركته لا تعترف مطلقا بأي محاكمة أمام محكمة سودانية خاصة.
جاء هذا الرفض بعد أن دعا وزير العدل السوداني محمد علي المرضي الثلاثاء الماضي القضاء المحلي إلى النظر في جرائم الحرب في دارفور وعدم السماح لأي محكمة دولية بالنظر في هذه الجرائم