انتهاء التحقيقات بقضية حملة الانفال والتدقيق فيها "خلال يومين"

تاريخ النشر: 01 أبريل 2006 - 09:02 GMT

اعلن مصدر قضائي السبت ان التحقيقات حول دور الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في قضية حملة الانفال "استكملت" وسيتم التدقيق فيها "خلال يومين" على ان تحال الى "هيئة الجنايات (المحكمة)" في وقت لاحق.

واضاف جعفر الموسوي المدعي العام في محاكمة صدام حسين "استكمل التحقيق في قضية الانفال والان نحن بصدد التدقيق فيها وسيتطلب ذلك يوما او يومين وستحال الى هيئة الجنايات الثانية بعد ذلك".

ويشتبه بمسؤولية صدام عن حملة الانفال التي ادت مطلع عام 1988 الى مقتل نحو 182 الفا من الاكراد وتهجير مئات الالاف من مناطق سكنهم.

واواخر آب/اغسطس الماضي زار رئيس قضاة التحقيق في المحكمة الخاصة اقليم كردستان لجمع الادلة ضد صدام من ضحايا حملة الانفال وحول استخدام الاسلحة الكيميائية في مدينة حلبجة الكردية ما ادى الى مقتل خمسة الاف شخص في 1988.

لكن الموسوي لم يوضح ما اذا كان صدام سيحاكم في هذه القضية قبل الانتهاء من محاكمته في قضية الدجيل.

وبخصوص قضية الدجيل قال الموسوي "هناك مستندات جديدة تخص المتهمين في القضية حصلنا عليها مؤخرا من قبل اشخاص عثروا عليها بعد سقوط النظام السابق".

وحول طبيعة هذه المستندات قال "انها عبارة عن مخاطبات رسمية بين الدوائر العليا تدين المتهمين" في اشارة الى المخابرات والامن العام وديوان الرئاسة. وختم ان "الادعاء العام بصدد دراستها حاليا وستقدم الى المحكمة في اقرب وقت ممكن".

ويحاكم صدام وسبعة من معاونيه في قضية مقتل 148 شيعيا في بلدة الدجيل شمال بغداد اثر تعرض الرئيس المخلوع لمحاولة اغتيال فاشلة هناك العام 1982.