انتهاء الانتخابات السورية والمشاركة استمرت ضعيفة

تاريخ النشر: 23 أبريل 2007 - 03:24 GMT

اقفلت مراكز الاقتراع في سوريا الاثنين بعد اليوم الثاني والاخير من الانتخابات التشريعية التي سجلت اقبالا ضعيفا غذاه انعدام الحماس بين الناخبين ومقاطعة احزاب معارضة.

ولم يصدر اي اعلان رسمي حول نسبة المشاركة حتى الآن.

وبموجب القانون ستحصل الجبهة الوطنية التقدمية وهي الائتلاف الحاكم الذي يضم احزابا عدة بقيادة حزب البعث على غالبية مقاعد مجلس الشعب كما هي الحال منذ العام 1973 تاريخ تأسيس الجبهة.

وكان اعيد فتح مراكز الاقتراع الساعة السابعة (4,00 ت غ) الاثنين. وقال مسؤول في مركز في وسط دمشق "الاقبال خفيف لكنه اقوى من يوم امس" الاحد.

وانتهت عملية الاقتراع الساعة 14,00 بالتوقيت المحلي (11,00 ت غ).

واستمر الاقبال خفيفا في اليوم الثاني من عملية الاقتراع باستثناء حركة "اقوى نسبيا" في الاحياء الشعبية في جنوب العاصمة السورية.

وكان الناخبون ينتظرون دورهم امام مراكز الاقتراع في تلك المنطقة للادلاء باصواتهم.

ورفعت لافتة في احد مراكز الاقتراع موقعة من وزارة الداخلية كتب عليها "اخي المواطن الانتخابات عرس وطني ديموقراطي".

وسجل اقبال خفيف على المشاركة في الانتخابات طيلة يوم الاحد لا سيما في دمشق وضواحيها.

ويبلغ عدد الناخبين السوريين اثني عشر مليونا فيما عدد السكان 19 مليونا.

واستحصل 7,8 ملايين على بطاقات انتخابية بحسب الارقام الرسمية.

ويدل الاقبال الخفيف على وجود نوع من اللامبالاة بين الناس ازاء هذه الانتخابات الهادفة الى ملء 250 مقعدا في البرلمان انما التي ستخلو نتائجها من اي مفاجأة.

واشارت صحيفة "الوطن" السورية الى "فتور في حلب" المدينة الثانية في البلاد. وكتبت ان "تراجع اقبال هذه المناطق على صناديق الاقتراع على غير عادة الدورات السابقة.. خيب ظن المرشحين الذين علقوا امالا كبيرة على هذه الاحياء التي تشهد كثافات سكانية عالية".

وهناك 167 مقعدا في البرلمان مخصصة للجبهة الوطنية التقدمية بينما المقاعد ال83 المتبقية تعود لمستقلين بينهم رجال اعمال قريبون من الحكم.

وتنافس 2395 مرشحا في الانتخابات التشريعية الثانية التي تجري منذ تسلم الرئيس بشار الاسد الحكم في تموز/يوليو 2000.

وكتبت صحيفة "تشرين" السورية الاثنين ان المرشحين الى الانتخابات "يمثلون كافة فئات الشعب دون استثناء وفيهم المستقلون والحزبيون كاي انتخابات حرة في اي مكان من العالم".

وشددت الحكومة هذه السنة التدابير لمنع شراء الاصوات من جانب المرشحين.

وتقاطع احزاب المعارضة التي لا وجود قانوني لها في سوريا الانتخابات. ورفض احد المعارضين التعليق على سير العملية الانتخابية. وقال لوكالة فرانس برس "عبرنا عن موقفنا وليس لدينا ما نضيفه حاليا".

وتطالب المعارضة بقانون عصري للاحزاب يسمح بانشاء احزاب اخرى غير حزب البعث الذي يتولى السلطة في سوريا منذ نحو اربعة واربعين عاما والاحزاب الحليفة له بالاضافة الى الغاء حالة الطوارىء المعمول بها منذ 1963.

وحملت وزيرة المغتربين السورية بثينة شعبان الاحد على المعارضة التي تقاطع الانتخابات وقالت "لا يوجد فرق بين الاميركي والمعارضة التي لا ترغب في ان نبني بلدنا" ورأت "ان الاميركي يعتمد في المنطقة على المهزومين داخليا وعلى المهزومين نفسيا".

واعتبرت ان "المعارضة متواطئة (...) من اجل تفتيت هذه المنطقة وكل الذين يتواطؤون على بلدهم مصيرهم معروف". ويرجح ان تعلن نتائج الانتخابات غدا الثلاثاء.