قتل 40 شخصا واصيب نحو 40 اخرين في هجمات انتحارية شنها تنظيم داعش الارهابي على مدينة السويداء جنوبي سورية
وقال محافظ المدينة ان الاهالي استبسلو في التصدي لاقتحام التنظيم الارهابي الذي نفذ 3 هجمات انتحارية فيما القي القبض على الانتحاري الاخير
وقالت مصادر سورية ان هجوم تنظيم "داعش" تركز على قرى المتونة ودوما وتيما بريف السويداء أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
والسؤال: من أين قدم هؤلاء؟ ومن خطط لاستراتيجيتهم؟ دخولهم إلى السويداء من جهة الشرق يقود إلى إجابة شبه قاطعة بأنهم انطلقوا ونسقوا لتحركاتهم من التنف شرقي سوريا ومعها، حيث تسيطر القوات الأمريكية.
وذكرت "الإخبارية" السورية أن عناصر من "داعش" تمكنوا من التسلل إلى مدينة السويداء ونفذوا ثلاثة تفجيرات، الأول قرب السوق والثاني عند دوار المشنقة والثالث استهدف دوار النجمة. وقامت الجهات المختصة وأهالي المنطقة بملاحقة عناصر المجموعة وتمكنوا من قتل اثنين منهم.
وأضافت أن أحد المواطنين لقي مصرعه بعد أن تمكن من ملاحقة أحد المهاجمين وتصفيته في منطقة المسلخ بالمدينة. وحسب المصدر فقد تزامنت التفجيرات مع هجوم عنيف لـ"داعش" على قرى المتونة ودوما وتيما في ريف السويداء الشرقي والشمالي الشرقي أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، فيما تتصدى وحدات من الجيش لمحاولات تسلل عناصر إضافيين من التنظيم إلى هذه القرى.
وأفاد نشطاء، بأن الهجوم على القرى تزامن مع تسلل مسلحين من "داعش" يرتدون أحزمة ناسفة إلى وسط مدينة السويداء وشرعوا في إطلاق النار على المارة وتفجير القنابل.
ووجه ناشطون من محافظة السويداء وأهالي قرى الشبكي والشريحي ورامي وطربا في ريف السويداء الشرقي نداءات استغاثة معلنين عن تعرض قراهم لهجوم من التنظيم الإرهابي المذكور.
وذكر نشطاء، أن نداءات الاستغاثة سمعت في القرى المجاورة عبر مكبرات الصوت تطلب من كل شاب ورجل يستطيع حمل السلاح المسارعة إلى مساندة الأهالي في صد الهجوم.
وذكر نشطاء أن 27 شخصا قتلوا في الهجوم على قرى المتونة والسويمرة وطربا والشبكي في ريف السويداء الشرقي، فيما لم ترد أي حصيلة لضحايا اعتداءات المدينة بعد.