ذكرت شبكة سكاي نيوز ان الليبي عبدالباسط المقرحي المدان في تفجير لوكربي قد توفي في احد المستشفيات الليبية بعد نحو شهرين من افراج اسكتلندا عنه لاسباب انسانية لكن مسؤولا ليبيا ومحاميه الاسكتلندي نفيا ذلك واكدا انه ما زال حيا.
وقالت الشبكة ان مصادر رسمية بريطانية تسعى في الاونة الى التاكد من صحة النبأ.
لكن مسؤلا ليبيا نفى صحة التقرير. وقال المسؤول الذي فضل عدم كشف هويته ان حالة المقرحي مستقرة وانه مازال على قيد الحياة.
كما اكد المحامي الاسكتلندي للمقرحي ان الاخير ما زال حيا.
وقال المحامي توني كيلي لدى سؤاله عما اذا كان بمقدوره تأكيد تقرير سكاي نيوز بأن موكله قد توفي "هذا عار عن الصحة تماما..انه بالتأكيد لم يتوف."
وتابع كيلي "أنا لا أقول عن حالته الصحية شيئا سوى انه حي ويتنفس."
وكانت تقارير الاطباء قد تنبأت بوفاته بسبب المرض خلال فترة ثلاثة اشهر.
وأثار قرار الافراج عن المقرحي المصاب بسرطان البروستاتا والسماح له بالعودة الى ليبيا غضب الحكومة الاميركية وأقارب 189 اميركيا قتلوا عندما انفجرت الطائرة التابعة لشركة بان اميركان في رحلتها رقم 103 فوق لوكربي باسكتلندا.