ذكرت انباء غير مؤكدة ان قوات الامن الباكستانية اعتقلت الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري، في حين قال الرئيس برويز مشرف ان زعيم التنظيم اسامة بن لادن ما زال حيا.
وقال موقع صحيفة "جيروزاليم بوست" الاسرائيلي على الانترنت، ان الاذاعة الاسرائيلية ذكرت نقلا عن تقرير لم تحدد مصدره ان قوات الامن الباكستانية التي تنشط ضد مخابئ تنظيم القاعدة في البلاد، تمكنت من اعتقال الظواهري.
كما اوردت قناة "العربية" تقريرا مماثلا حول اعتقال الرجل الذي يعد الذراع الايمن لابن لادن.
وكان قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال ديفد بارنو، رجح الاثنين، وجود بن لادن ونائبه أيمن الظواهري وعدد من كبار قادة القاعدة في باكستان.
وقال المسؤول العسكري الأميركي إن الدلائل ترجح وجود هؤلاء في باكستان وليس في أفغانستان، لأن قوات الأمن الباكستانية قتلت واعتقلت العشرات من كوادر القاعدة فيما لم يتم اعتقال أو قتل أي منهم في أفغانستان منذ العام 2002.
وقتلت القوات الباكستانية الاحد، امجد الفاروقي أحد أبرز قياديي القاعدة في اشتباك ببلدة ناواباشا الجنوبية.
وأبدى الرئيس الباكستاني برويز مشرف الذي كان يتحدث الاثنين، أثناء زيارة يقوم بها لهولندا ارتياحه لمقتل أمجد فاروقي.
وقال مشرف إنه بمقتل فاروقي تكون باكستان قد أنهت واحدا من أهم مصادر الإرهاب، معتبرا أن سلسلة الاعتقالات التي ترافقت مع ذلك ستوفر معلومات مهمة واعتقالات جديدة في صفوف القاعدة.
كما قال الرئيس الباكستاني ان زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن لا يزال حيا، مستندا في ذلك إلى دلائل من "استجواب معتقلين ومن "الدلائل الفنية أيضا".
من جانبه قال وزير الداخلية في إقليم السند الجنوبي رؤوف صديقي إنه تم اعتقال عدد آخر من المشتبه بهم في القاعدة بعد مقتل فاروقي.
وهذا ما أكده مسؤول كبير في وزارة الداخلية الذي قال إن "الاعتقالات التي تلت ذلك جرت في أنحاء متفرقة في البلاد، ولكنه لم يخص بالذكر سوى مدينة سوكار بإقليم السند".—(البوابة)—(مصادر متعددة)
